تقارير غربية: محمد بن سلمان… بات يحكم السعودية بالفعل

لندن – بيروت أوبزرفر

أفاد مصدر دبلوماسي غربي أنه على مدار العامين الماضيين ، أصبح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ملكًا فعليًا للسعودية ، يدير البلاد بينما يقضي والده معظم وقته في مدينة نيوم بسبب تدهور صحته.




ومع ترجيح مراقبين أن ولي العهد يتصرف باعتباره “ملكا غير متوج”، ناقشت بعض من المواقع الإخبارية والدوائر البحثية مع محللين احتمالات تتويج محمد بن سلمان ملكا، ووالده على قيد الحياة.

يقول الدكتور محمد الشرقاوي أستاذ تسوية الصراعات الدولية، إنّ احتمال تتويج محمد بن سلمان ملكا خلال ما تبقى من حياة والده “يتعزز حاليا أكثر من أيّ وقت سابق”.

وأرجع الشرقاوي، عضو لجنة الخبراء في الأمم المتحدة، هذا الاحتمال إلى أسباب منها “تدهور الحالة الصحية للملك سلمان.. بالإضافة إلى مضاعفات مرض المرارة. وانعزاله عن الأنظار منذ أكثر من عشرين شهرا بعيدا في نيوم عن الرياض”.

أما السبب الثاني بحسب الشرقاوي، فهو “ترتيب المشهد العام بروتوكوليا وسياسيا بأن يكون ولي العهد محمد بن سلمان هو من يقوم بجولة مكوكية بين العواصم الخليجية الخمس الأخرى، ويمثل السعودية في القمة أيضا دون تقديم تفسير لغياب الملك”. وأضاف أن “الأمير محمد ومؤيديه أصبحوا أكثر تفاؤلا بأن تتويجه بالعرش أصبح وشيكا أوائل العام المقبل، بعدما أفادت بعض التوقعات بأنه سيتسلم العرش من والده قبل مشاركته في اجتماع الدول الصناعية السبع الرئيسية نهاية 2020”.

وفي عام 2015، قال محامو الديوان الملكي السعودي، لصحيفة واشنطن بوست، إن الملك “بالتأكيد لا يعاني الخرف أو أي نوع آخر من الإعاقة العقلية” ردا على مزاعم الصحيفة.

في المقابل، يعتقد كبير الباحثين في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، ديفيد بولوك، أن “هذا الأمر غير محتمل ما لم يصبح الملك سلمان مريضا لدرجة أنه لا يستطيع العمل أو يُحكم عليه بأنه غير قادر على أداء مهامه، وبالتالي يتم تنحيته”.

ويرى بولوك أنه في هذه الحالة فقط سيتم قبول هذا الإجراء داخليا ودوليا و”بخلاف ذلك لا يوجد سبب لاتخاذ أي شخص مثل هذه الخطوة”. وأشار بولوك إلى أن “الملك ظهر بشكل مدهش في إدارة الحكم رغم سنه ومرضه”.