هل يمكن أن تساهم استقالة قرداحي في حل الأزمة الاقتصادية اللبنانية؟

بيروت أوبزرفر

قالت صحيفة فايننشال تايمز في تقرير لها أنه وللمرة الثانية في التاريخ ، تجاوزت الليرة اللبنانية عتبة 25 ألف ليرة للدولار الواحد.




واشارت تقارير صحفية غربية إلى أن هذه الخطوة تعكس تلاشى تأثير استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي ، التي تسببت في تعزيز مؤقت لليرة ، على أمل عودة العلاقات الاقتصادية بين لبنان والسعودية إلى طبيعتها.
بدوره، أعتبر رئيس منتدى الخبرة السعودي أحمد الشهري أن ما حصل من تباعد في العلاقات أو عتب على لبنان، لا تعود أسبابه فقط إلى تصريح قرداحي، مذكرًا بتصريحات لكل من وزير الخارجية الحالي عبدالله بو حبيب والسابق شربل وهبة.

وقال في حديثه له مع قناة العربي الممولة قطريا أن المخدرات التي تحوّلت من جريمة تهريب سرية من هنا وهناك إلى صناعة تدعمها الدولة اللبنانية عبر ميليشيا حزب الله”، متوقفًا عند كميات هذه المادة السامة التي تستهدف المملكة العربية السعودية. كما يشير إلى وجود حزب الله في اليمن عبر التخطيط والتنفيذ والخبراء، ليلفت إلى “منظومة من الأخطاء والمشاكل التراكمية” التي أدّت إلى قطع دول الخليج الود مع لبنان. ويرى أن “استقالة قرداحي خطوة لا بد أن تتبعها خطوات أخرى”، غير أنه لا يعتقد أن تلك الخطوات بمقدور الرئيس عون وميقاتي القيام بها؛ وهي تجريد حزب الله من سلاحه ودمجه في الجيش اللبناني.

ويؤكد أن الشعب اللبناني هو من يستطيع التحرك لتجريد حزب الله من سلاحه، ليصبح حزبًا سياسيًا مثل أي حزب آخر.