عون: لا داعي للقلق.. الانتخابات ستجري في الربيع

أبلغ رئيس الجمهورية، ميشال عون، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جوانا فرونيشكا JOANNA WRONECKA التي استقبلها قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، أن كل التحضيرات قائمة لإجراء الانتخابات النيابية في الربيع المقبل. وبالتالي، لا داعي للقلق والأخذ بالشائعات التي تروج في بعض وسائل الاعلام، مؤكداً أن أي محاولة للتدخل في هذه الانتخابات من قبل جهات خارجية، للتأثير على خيارات الناخبين ستواجه بقوة، لاسيما وان ثمة جهات ومنظمات وجمعيات تحاول استغلال الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، للضغط على الناخبين لصالح توجهات وشخصيات سياسية محددة.

فصل السلطات
ولفت الرئيس عون إلى أن الاتصالات جارية، لتذليل العقبات أمام عودة مجلس الوزراء إلى الانعقاد، مجدداً التأكيد على عدم جواز تدخل السياسيين بعمل القضاء، خصوصاً في التحقيق الجاري في جريمة تفجير مرفأ بيروت، فضلاً عن ضرورة احترام مبدأ الفصل بين السلطات المنصوص عنه في الدستور. وجدد رئيس الجمهورية التزام لبنان تطبيق القرارات الدولية، ولاسيما منها القرار 1701، مؤكداً على أهمية التعاون القائم بين الجيش اللبناني في الجنوب والقوات الدولية ” اليونيفيل”، لما فيه مصلحة الاستقرار والأمن في المنطقة. ورحب الرئيس عون بالزيارة التي يعتزم القيام بها خلال الشهر الجاري الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مشيراً إلى أن التحضيرات جارية لإعداد برنامج الزيارة، بالتنسيق مع الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك.




فرونيشكا في السراي
وكانت السفيرة فرونيشكا اطلعت عون على المداولات التي رافقت الإحاطة الدورية لمجلس الأمن الدولي حول القرار 1701، والتي تمت نهاية الشهر الماضي، والمواقف التي صدرت عن الدول الأعضاء في ما خص تطبيق القرار، إضافة إلى عرض الواقع السياسي والاقتصادي والمعيشي الراهن في لبنان.

وكان رئيس مجلس الوزراء استقبل نجيب ميقاتي المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان في السراي الكبير صباح اليوم الأربعاء.

وإثر اللقاء قالت فرونتيشكا: “أتيت لاطلاع دولة الرئيس على الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن في نيويورك في 29 تشرين الثاني الماضي. وكما تعلمون، هذا اللقاء هو للتشاور وليس مفتوحاً للعموم. وعادة عندما أعود من نيويورك أطلع السلطات اللبنانية على فحوى الاجتماع والمناقشات التي تمت حول لبنان، وكيف تنظر المجموعة الدولية للأوضاع في لبنان، وما هي أراء اصدقاء لبنان. وبشكل عام، كانت هذه جلسة بناءة وكل البلدان تتطلع  لازدهار لبنان مع إتمام الإصلاحات وإجراء الانتخابات، وخصصت هذه الجلسة للنظر في تطبيق القرار 1701، فالدول 15 الأعضاء في مجلس الأمن تتطلع  لتطبيق هذا القرار.