عقب انتقاد الدور المصري… انهيار متوقع للتهدئة في غزة

بيروت أوبزرفر

رصدت بعض من الصحف ووسائل الاعلام الفلسطينية تداعيات ما اسمته بتجمد مسيرة المصالحة الفلسطينية وتصاعد المخاوف مجددا من إمكانية العودة إلى التصعيد المتدرج في غزة.




وازدادت المخاوف من عودة التصعيد بعد عمليات القتل شبه اليومية في الضفة الغربية والقدس اضافة الى الجمود في ملف كسر الحصار سيما ان المهلة التي منحها رئيس حماس في غزة يحي السنوار تنتهي نهاية هذا الشهر.

وترغب الكثير من الدوائر السياسية الفلسطينية في استغلال التطورات العربية الحاصلة على الساحة من أجل محاولة الحصول على دعم إقليمي لهذه القضية ، وعن هذه النقطة يقول الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني سري القدوة أن الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية لوقف هذا العدوان البربري والتدميري باتت واضحة.

وأشار القدوة إلى أهمية القمة العربية في الجزائر قائلا أن دور الوفد الفلسطيني المسافر للتحضير لهذه القمة يأتي مع ضرورة قيام الدول العربية بدور أكثر فاعلية لإحياء مسار التفاوض بين فلسطين وحكومة الاحتلال على أساس المعايير الدولية المعروفة ومقررات القانون الدولي من اجل انهاء اطول احتلال يعرفه العالم ، فضلا عن تعزيز الجهود التي تعبر عن ارادة الشعب الفلسطيني والتي تحمل مطالب فلسطين لضمن اليات الاجماع الوطني المتمثلة بوقف العدوان وأهمية الحفاظ على المواقف العربية المبدئية فيما يتعلق بتطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967.

وتتزايد دقة هذه النقطة مع تصريحات صدرت عن قيادات حركة حماس بالأمس بشأن إمكانية التصعيد ، الأمر الذي يثير ويعكس حالة من الجدال حول مستقبل العلاقات بين الحركة والقاهرة ، حيث نقلت قناة الجزيرة القطرية مساء أمس الاثنين تصريحات لمسؤول من حركة حماس اشار فيها إلى أن القاهرة لا تبذل الكثير من أجل دعم القضية الفلسطينية أو تأييد حركة حماس ، وترغب فقط في التعاون مع إسرائيل.

اللافت أن هذه التصريحات الصادرة من حركة حماس تأتي مع أعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن بلاده قدمت للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن الذي يزور الجزائر مساهمة مالية بقيمة 100 مليون دولار.
كما تستعد الجزائر لاستضافة قمة الجامعة العربية في مارس 2022 وتسعى لوضع القضية الفلسطينية على رأس أولويات هذا الحدث المهم. وقال رفيع في الحكومة الجزائرية إن هذا القرار جاء نتيجة جهود أبو مازن لدفع الأجندة الفلسطينية على الصعيد الإقليمي .