سجناء في روميه يشطبون أجسادهم احتجاجاً على واقعهم المزري

أقدم عشرات السجناء المحكومين بالأشغال الشاقة المؤبدة، والذين أمضوا سنوات طويلة تنفيذاً للأحكام المشددة الصادرة بحقهم، بتشطيب أنفسهم بآلات حادّة، وبدت الدماء تسيل منهم، وهم يناشدون القضاء بتحديد عدد السنوات التي يمضيها المحكوم بالمؤبد في السجن.

وذكّر هؤلاء عبر شريط فيديو صوروه داخل مبنى المحكومين في سجن روميه المركزي، بأن السجون “تفتقد أبسط مقومات الحياة”.




واستغربوا كيف أن القانون “يسقط بمرور الزمن العقوبة عن الفارين من العدالة، في حين لا يسقطها عمّن أمضوا عقوباتهم في السجون”.

وأشار المحامي محمد صبلوح، مدير مركز حقوق السجين في نقابة المحامين في طرابلس، إلى أن هؤلاء السجناء “عبروا عن حالة الغضب من الدولة التي لا تؤمن لهم الغذاء ولا الاستشفاء”.

وأكد لـ “الأنباء”، أن “هؤلاء يعالجون على نفقة عائلاتهم، وبعض الجمعيات التي توفر لهم تكاليف العمليات الجراحية التي يحتاجونها”.

وناشد صبلوح المجلس النيابي “إصدار قانون يخفّض مدّة السنة السجنية في ظلّ الأوضاع الصعبة التي تعانيها البلاد، وفي ظلّ الاختناق في السجون اللبنانية”.