هل تعيش الساحة الفلسطينية في هدوء ما يسبق العاصفة؟

بيروت أوبزرفر

جاء إعلان السلطة الفلسطينية عن القيام بعدد من التغيرات الأمنية في فلسطين وتحديدا في جنين ليثير الكثير من ردود الفعل الواسعة، بلويؤكد أن ما أسموه بتبادل الأدوار القيادية الأمنية في المدينة جنين جاء ليثير الكثير من التساؤلات، كان واجباً بسبب محاولات حماس القيامباحتجاجات مخالفة.




وأوضحت هذه المصادر أن قيادات أمنية في الأردن أبلغت السلطة الفلسطينية أنه يتعين عليهم وقف هذه المحاولات حفاظا على الاستقرار. من ناحية أخرى يتصاعد التوتر بين حماس والجهاد الإسلامي ، التي بدأت تحصل على تمويل من إيران.

وفي إطار ذلك هناك زيادة في إجراءات قوات الأمن الفلسطينية لمنع الأعمال المحظورة للحركتين. نشطاء حماس يقولون إن هذا الوضع أصبحصعبًا جدًا على حماس.

من ناحية أخرى اكتسبت زيارة أبو مازن لروسيا أهمية كبيرة ، خاصة وأنها تعكس الدعم الدولي الذي يتمتع به أبو مازن. وقالت تقاريرفلسطينية أن هذه الزيارة هي مجرد واحدة من العديد من الزيارات التي قام بها أبو مازن والسلطة الفلسطينية في دول أوروبا التي تهدفإلى تعزيز المكانة الدولية للسلطة الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني.

اللافت أن بعض من التقارير أشارت إل أنه وميدانيا فإن أبو مازن يشرف على عمليات حفظ الأمن الفلسطينية في محافظة جنين ، ونقل كبارمسؤولي المخابرات الأردنية والمصرية إلى حماس رسائل قوية لوقف التحريض في الضفة الغربية. قوات الأمن الفلسطينية في محافظة جنينتحظى بدعم كبير من الجمهور من أجل إعادة الاستقرار.

من ناحية أخرى شهد نشطاء حماس في الضفة الغربية بأن هذه الفترة التي يقف فيها السلطة الفلسطينية هي فرصة تريد حماساستغلالها لتقوية نفسها وسط الجمهور في الضفة الغربية. بالإضافة إلى ذلك ، ويقولون في هذا الصدد إن حماس تستغل الأحداث العامةمثل الجنازات وإطلاق سراح السجناء من أجل القيام باحتجاجات في الضفة الغربية.