رئيس حزب تونسي يستحضر السيناريو اللبناني.. وآخر يتوقع خروج آلاف المتظاهرين للمطالبة برحيل الرئيس

قال رئيس حزب تونسي إن البلاد بدأت تقترب من السيناريو اللبناني في الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد، متوقعا أن يتم قريبا قطع الكهرباء عن مناطق عدة في البلاد بسبب الديون التي تعاني منها شركة الكهرباء والغاز، فيما توقع رئيس حزب آخر أن يتظاهر آلاف التونسيين قريبا للمطالبة برحيل الرئيس في ظل تواصل الوضع المتردي في إطار التدابير الاستثنائية.
وقال فاضل عبد الكافي رئيس حزب افاق تونس إن “خزينة الدولة تعاني نقصا شديدا في الأموال بسبب توقف 3 محركات اقتصادية وهي استثمار الدولة والقطاع الخاص والاستثمار الأجنبي. وأعلم التونسيين من الآن أنه سيتم قطع الكهرباء عليهم قريبا لأنه سيقع فصل الأحمال الكهربائية نظرا لأنه لم يعد لدينا إمكانيات (لدى شركة الكهرباء والغاز) كما أن عددا المناطق اليوم تعيش دون ماء بسبب عدم توفره من قبل الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه التي أفلست. والسيناريو اللبناني لم يعد بعيدا عن تونس”.




فيما قال أمين عام التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، إن الرئيس قيس سعيد “هو اليوم المسؤول الوحيد في البلاد بعد أن افتك جميع السلطات، وهو مطالب بإيجاد الحلول للتونسيين في ظل مزيد تأزم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية”، مشيرا إلى أن التونسيين “في ظل مزيد تأزم الأوضاع سينزلون قريبا الى الشارع للمطالبة برحيل رئيس الجمهورية”.
كما أشار إلى أن حكومة نجلاء بودن “بلا صلاحيات وبلا برنامج وسيكون مآلها الفشل والمزيد من تأزيم الوضع، كما أن رئيسة الحكومة غير قادرة على ترأس مجلس الوزراء ولم تختر مستشاريها. بمعنى أنه ليس لدينا حكومة اليوم بل فريق عمل اختاره رئيس الجمهورية، لكن هذا الفريق ليس لديه أي رؤيا وهو فريق فاشل سيتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية وقضائية”.

وتعيش تونس سجالا متواصلا حول التدابير الاستثنائية التي أعلن عنها الرئيس قيس سعيد قبل 4 أشهر، ويرى مراقبون أنها تساهم في تفاقم الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي للبلاد، معتبرين أن سعيد لم يحقق أيا من وعوده عند الإعلان عن هذه التدابير، التي لم يضع لها سقفا زمنيا.