#الجنوب_يحترق شماتة اللبنانيين في بعضهم ترند على تويتر

رغم أن التضامن كان حاضرا على مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية الحرائق المستعرة في الجنوب اللبناني معقل حزب الله، إلا أن الشماتة فاقته أضعافا.

وبدأ التراشق الافتراضي وتحميل المسؤولية لحزب الله الذي اختار أن يشعل جميع أنواع الحرائق في البلد واضحا ضمن هاشتاغ #الجنوب_يحترق الذي تصدر الترند اللبناني على تويتر بعدد هائل من التغريدات. واعتبر مغردون الأمر دليلا على حرائق الطائفية والمذهبية المندلعة في نفوس اللبنانيين.




واشتعل لبنان في عطلة نهاية الأسبوع مع هبوب الرياح القوية الساخنة وتأخّر موسم الأمطار. وكما في كل حريق، أتت النيران على المزيد من المساحات الحرجية وشكلت خطرا على منازل اللبنانيين كاشفة العجز الرسمي.

وبعيدا عن تغريدات تمني السلامة لأهل الجنوب واستحضار بعض العبارات الجاهزة في مثل هذه الظروف، تساءل مغردون عن سبب الفشل الذريع في إطفاء الحرائق ولفتوا إلى الترسانة العسكرية التي يمتلكها حزب الله “الدويلة داخل الدولة” غير أنه لا يتوفر على آليات لإطفاء الحرائق. وغرد ناشط لبناني:

وفي المقابل تمترس الجيش الإلكتروني لحزب الله لإظهار “فائضي القوة والعزة” على تويتر مهدّدا، ومستنكرا، ومجيشا ضمن حدود المساحات الافتراضية. وقال إعلامي لبناني:

[email protected]

كم آسف حين أقرأ تغريدات من هنا وهناك لأشخاص لوّثتهم الطائفية والنزعة الحزبية يكتبون: إن شاء الله بتحترق منطقتكن متل ما احترقت منطقتنا…ما هذا الحقد؟ يا للعار.

وكأنّ هذه وتلك ليستا في وطن واحد.

وانتقد مغردون استغلال الحرائق طائفيا وسياسيا. وكتب مغرد:

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قال إنه “في الوقت الذي تكاد ألسنة النيران تلتهم آخر ما تبقى من مساحات خضراء في لبنان من خلال حرائق عابرة للطوائف والمذاهب والمناطق، ألم يحن الوقت للاقتناع أن تحصين الوطن وحفظ ما تبقى من ماء الوجه الوطني وطبعا ما تبقى من ثروة حرجية يكون بالإقرار بتعيين مأموري الأحراج خارج القيد الطائفي؟”، لافتا إلى أن “أخطر الحرائق التي لا يمكن إخمادها هي الحرائق المذهبية والطائفية المندلعة في النفوس”. وقال ناشط لبناني:

[email protected]

لفت دولته إلى أنّ أخطر الحرائق هي الحرائق المذهبية والطائفية!

صرخات شيعة شيعة، والسلاح الموجه على الناس، فرق إطفاء للحرائق الطائفية.

وأضاف:

ويقول مغردون إن الثنائي الشيعي المتمثل في حزب الله وحركة أمل التي يقودها بري هو السبب في إشعال الحرائق الطائفية في البلد المنكوب.  ولفت مغردون إلى عدم وحدة الأرض والشعب في لبنان وقال مغرد:

[email protected]

الجنوب_يحترق إن عدم التضامن مع ما يحصل في الجنوب من قبل بعض الفئات اللبنانية إنما هو أكبر دليل على عدم وحدة الأرض والشعب وعليه على اللبنانيين عدم التكاذب والتمثيل على بعضهم البعض ووضع النظام اللبناني على طاولة البحث والاتفاق على نظام جديد.

وغرد متفاعل:

وحذر كثيرون من اندفاع قطاعات من مستخدمي مواقع التواصل في تبادل الشتائم والاتهامات ما قد تكون له انعكاسات سلبية. واعتبروا أن لبنان مهدد من الداخل أكثر من الخارج. وفي سياق آخر، سخر مغرد من “النفاق الذي يمارسه بعض اللبنانيين قائلا:

[email protected]

الطائفية في لبنان مثل الزنا.. الجميع ينتقدها علنا ولكنهم يمارسونها في الخفاء.

وعبّر مغرّدون عن “سخط من القضاء والقدر الممزوج بفعل البشر”،‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ وغرد نبيل سرور الكاتب والأستاذ الجامعي:

ويذكر أن رئيس اتحاد بلديات جبل الريحان باسم شرف الدين حمّل مسؤولية الحرائق للأهالي.