“الحزب” لن يسلم رأس قرداحي مجاناً… وهذه شروطه!

لا يبدو ان الدعم الغربي الذي تحظى به حكومة الرئيس نجيب ميقاتي كافياً لتأمين بقائها، علماً ان الغطاء الغربي الأممي يتمسك بالحكومة من أجل الحد من تدهور اقتصادي اضافي للبلاد قد ينتج فوضى امنية باتت احتمالاتها اكبر، وثانياً، من اجل الاشراف على الانتخابات النيابية المقبلة. ذلك ان الفريق السياسي الممسك بالقرار الحكومي لا يزال على شروطه كلّها، أكانت في مسألة تنحية المحقق العدلي في انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار، او في رفض اقالة وزير الاعلام جورج قرداحي، تمهيدا لبدء مسار الحل مع الرياض.

ووفق مصادر لـ “القبس”، فإن “حزب الله لا يفصل أياً من هذه الملفات عن بعضها، وبالتالي هو لن «يسلم» رأس جورج قرداحي مجاناً، وهو الى جانب حركة امل وتيار المردة اتخذوا قرارهم بعدم العودة الى طاولة مجلس الوزراء قبل “قبع” البيطار، والاستحصال من السعودية على وعد بالعودة عن إجراءاتها فور استقالة قرداحي”.




وفي السياق، سألت “الأنباء” الإلكترونية: هل بمقدور الوسطاء مساعدة لبنان على الخروج من المأزق الدبلوماسي الذي وقع فيه مع المملكة العربية السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي؟ مشيرة الى ان الأزمة دخلت منعطفاً خطيراً مع مغادرة الطواقم الدبلوماسية للسفارة السعودية في لبنان بغياب أي بوادر حلحلة بعد رفض وزير الاعلام جورج قرداحي الاستجابة الى رغبات الإستقالة كمقدمة لإيجاد مخرج، وبعد تشبث حزب الله بقوة برفض هذه الاستقالة مكرراً على لسان مسؤوليه لاءاته الثلاث: لا للتعاون مع المحقق العدلي طارق البيطار، لا لاستقالة قرداحي، لا للرضوخ لشروط السعودية.

المركزية