عندما يشتري المال الانتخابي الذمم والمبادئ… المسؤول الإعلامي في تيار المستقبل “بارودي” نظّم المؤتمر الصحافي لحرفوش

خاصبيروت أوبزرفر

إنه زمن الرويبضة! هكذا اختزلت إحدى الشخصيات الطرابلسية مشهد ظهور المدعو عمر حرفوش في مدينة طرابلس بالأمس معلناً ترشحهللانتخابات النيابية ورئاسة الحكومة. تاريخ حرفوشالمريبالذي لا يشبه أهل الفيحاء فكرياً وإجتماعياً وحتى أخلاقياً، دفع بالعديد منرواد وسائل التواصل الاجتماعي إلىنبشصور من أرشيفه المثير للجدل.




والملفت أن التنظيم والدعوة إلى المؤتمر الصحافي لحرفوش كان من إعداد ما يسمى مسؤول إعلامي في تيار المستقبل ويدعى عبداللهبارودي، حيث ربط المراقبون ذلك بـسحرالمال لمرشح متمول يشتري الذمم والضمائر في سوق النفاق والدجل السياسي والإعلامي، إذكيف يمكن للمدعو بارودي (كان أضحوكة بين رفاقه في كلية الحقوق في طرابلس) أن ينظم ويعد مؤتمر صحافي لشخص لا يتوانى عنمهاجمة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري الذي بدوره حاول التقرب من حرفوش ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل.

كل هذا يطرح علامات إستفهام عما سيحصل في الأيام القادمة، هل ستكشف الانتخابات، إن حصلت، عن وجوه المستنفعين والوصوليين فيتيار المستقبل الذين كانوا يدافعون عن التيار وزعيمه حين كان المال متوفراً، وعندما اشتدت الأزمة، بدؤوا بالبحث عن موارد رزق أخرى ونقلواالبارودةمن من كتف إلى أخرى!

المرحلة المقبلة ستكون مثيرة وخصوصاً في ظل الضائقة المالية التي يعيشها لبنان، والسؤال الكبير: كم منعبدالله باروديفي تيار المسقبلفي طرابلس وباقي المناطق؟