انتخابات اليسوعية: فوز كاسح ل”القوات” في “هوفلين” وتقدم “العلماني”..”التيار” يستحضر “تواطؤ ثنائي الطيونة” و”أمل” ترد عنيفا

أعلنت الأمانة العامة في جامعة القديس يوسف في بيروت، في بيان، انتهاء الانتخابات الطالبية للعام الأكاديمي 2021-2022 في أحرامها الخمسة ومراكز الدروس الجامعية في المناطق “وقد جرت في أجواء إيجابية انعكست في نسبة الإقبال على المشاركة إذ بلغت 78.4%، وتمت باعتماد القانون النسبي الذي تعتمده الجامعة في انتخاباتها منذ سنوات”.

وأوضحت أن “الجامعة تعتمد التصويت الإلكتروني منذ سنوات، وهذه السنة ومراعاة للظروف الحالية، من اقتصادية وصحية، قررت اعتماد الاقتراع عن بعد، أي أن الطالب يقترع من منزله ولا ضرورة لحضوره إلى الجامعة”.




وأشارت الأمانة العامة في بيانها إلى “حضور رئيس الجامعة البروفسور سليم دكاش اليسوعي جلسة فرز الأصوات الإلكترونية، وقد نوه بالمجهود الذي قامت به كل من دائرتي المعلوماتية والحياة الطلابية في الجامعة، للسهر على تأمين أفضل الظروف وأشدها أمانا للإتاحة أمام الطلاب ممارسة حقهم الديمقراطي، وأكد حرص الجامعة على تأمين أفضل الظروف لإجراء الانتخابات، وعلى حث الطلاب على عيش الديمقراطية وإيصال أصواتهم، كما الإصغاء إلى أصوات الآخرين. وهنأ الفائزين ودعا اللجان المنتخبة إلى ضرورة العمل المشترك وشجعهم على صياغة المشاريع والبرامج المبتكرة والخلاقة لما فيه خير العام”. ولفتت الى أنه يمكن الاطلاع على أسماء الفائزين على الموقع الإلكتروني للجامعة.

“القوات” تستعيد “هوفلان”:

وفي النتائج، حقق طلاب حزب “القوات اللبنانية” فوزًا كاسحًا في الانتخابات الطالبية في جامعة القديس يوسف – “هوفلين” واسترجعت رئاسة الهيئة الطالبية فيها، حيث خاضت “القوات” الانتخابات منفردةً في وجه لائحة النادي العلماني من جهة بعد انسحاب التيار العوني وحلفائه.

كما فازت “القوات اللبنانية” برئاسة كل من كليات ادارة الاعمال، الحقوق، الاتصالات المعالجة الفيزيائية والعلوم المخبرية.

أما في باقي الكليات فقد سجّل حزب “القوات” تقدّمًا ملحوظًا هذا العام وحصد 49 مقعدًا بعد أن فاز بـ 24 مقعدًا في الانتخابات العام الماضي.

وفي الكليات التي خاضت فيها “القوات” المعركة، نال تحالف “حزب الله” – “القومي السوري” – “التيار الوطني الحر” 5 مقاعد، و”الكتائب” مقعدين. أما النادي العلماني فقد نال 40 مقعدًا، والمجموعات المستقلة فقد نالت 14 مقعدًا.

وعليه، يهنّئ حزب “القوات اللبنانية” جميع الفائزين في هذه الانتخابات، ويؤكد أنه سيبقى على تعاون متواصل مع جميع الأفرقاء في المجالس الطالبية لما فيه خير للطلاب ومصلحتهم.

وعلّقت النائب ستريدا جعجع على فوز “القوات” قائلة: “من جد وجد من ثابر وناضل انتصر”.

واضافت عبر “تويتر”، “هنيئاً لطلاب حزب القوات اللبنانية في الجامعة اليسوعية على ما جنوه اليوم من ثمار ثباتهم ورسوخهم ومقاومتهم… هذه حتماً البداية”.

النادي العلماني يتقدم:

كما أعلن النادي العلماني في الجامعة اليسوعية فوزه في الانتخابات بعد تأجيلها، كما أنّ لائحة “طالب” فازت بالرئاسة في 10 كليات من أصل 15 أي 98 مقعداً: كلية العلوم الاقتصادية، كلية الطب، كلية العلوم، معهد التعليم السينماتوغراف.

وفاز النادي العلماني بالتزكية في 7 كليات:

كلية العلوم والآداب الانسانية، مدرسة القابلات القانونيات، المعهد الأعلى لعلاج النطق، معهد العلاج الانشغالي، معهد العلوم الإنسانية، كلية علوم التمريض، المعهد اللبناني للمعلمين.

الكتائب: كما أعلن حزب الكتائب، في بيان، فوز لائحة “Unified Students Movement” المدعومة من حزب الكتائب والمستقلين في انتخابات الجامعة اليسوعية ب15 مقعدا، من ضمنها رئاسة هيئة كلية الصيدلة. وتوزعت المقاعد على الكليات التالية:
ESIB: 1
FDSP: 1
CZB: 5
ESF: 1
FP: 7

“التيار” يتهم “أمل”:

وفي السياق، صدر عن قطاع الشباب في “التيار الوطني الحر”، البيان الآتي:

“خاض التيار الوطني الحر الانتخابات الطالبية في جامعة القديس يوسف وحافظ خلالها على عدد الكليات التي نالها العام الماضي بحيث فاز التيار باربع كليات، في حين فازت المجموعات المستقلة هذا العام ايضاً بالعدد الاكبر من المقاعد والكليات.

واللافت في انتخابات اليسوعية هذا العام كان خوض التيار للانتخابات منفرداً بوجه احزاب المنظومة الفاسدة التي قررت تكريس تواطؤ ثنائي الطيونة انتخابياً بحيث لبّت حركة امل نداء القوات في حرم الاشرفية “هوفلين” تأكيداً على تحالفهما السياسي الذي ما عاد خافيا على احد.

كما يجدد قطاع الشباب اعتراضه على التصويت الالكتروني ويتمسك بملاحظات الجمعية اللبنانية لديمقراطية الانتخابات LADE.

وفي الختام، يهنئ قطاع الشباب في التيار الوطني الحر جميع الفائزين ويدعو جميع الاطراف المعنية للتعاون والعمل سوياً لتحقيق مصلحة الطلاب في ظل هذه الازمة غير المسبوقة التي ارخت بثقلها على شباب لبنان وقطاع التعليم”.

و”امل” ترد عنيفا:

وردا على اتهامات “التيار”، أصدرت دائرة الطلاب في مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة “أمل” البيان الآتي، رداً على بيان قطاع الشباب في “التيار الوطني الحر”، وجاء فيه:

“اَلشَّاهِدُ ٱلْأَمِينُ لَنْ يَكْذِبَ، وَٱلشَّاهِدُ ٱلزُّورُ يَتَفَوَّهُ بِٱلْأَكَاذِيبِ” (الإنجيل المقدّس-أمثال 14: 5).

للشهود الزّور في العهد الزّور الّذين لا يتفوّهون إلّا بالأكاذيب نقول انّ محاولاتكم الفاشلة لن تمحو هزيمتكم اليومَ في الانتخابات الطالبية  في الجامعة اليسوعية.

نعم، جرت العادة أن تفوزوا بالانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية في حرم “هوفلين” – على سبيل المثال وليس الحصر – بفضل أصوات طلاب حركة أمل، الشاهد الأمين على نجاح اللائحة في العام الماضي، التي وللأسف شملتكم معنا.

هذه السنة، يعلم الجميع أنّ حركة أمل قاطعت الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية إقتراعا وترشيحا قبل مجزرة الطيونة بأسابيع لعدم رغبتنا في خوض تحالف مشؤوم معكم مرة أخرى هذه السنة إيماناً منّا بأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين. خسارتكم هذا العام بتحقيق النصر – بدون أصوات حركة أمل- لا تعني أنّ أكاذيبكم ستبرّر فشلكم الطالبي الذي نشهده في كل الجامعات.

مجددا، تدّعون الاكاذيب يا شهود الزّور لتبرّروا هزيمتكم في كل الانتخابات الطالبية.

وهذه الخسارة هي نتيجة حتميّة ومتوقّعة لفشلكم السياسي ولعهدكم المزوّر الّذي لأجله ندعو الله أن ينجّي لبنان وينجّينا من نحسه وبلائه  المشؤوم.

أخيرا، لن ينفع إرهابكم الإعلامي بتضليل الحقيقة.

نحن الأحرص على دماء شهدائنا الزكيّة التي تعد قدسيّتها من قدسيّة قضية إمامنا القائد  المغيّب السيّد موسى الصدر.

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ” (القرآن الكريم-الحجرات 6)”.


المركزية