زيارة هامة لوفد حركة الجهاد إلى مصر

خاص – بيروت أوبزرفر

أشارت تقارير صحفية فلسطينية أخيرا أن الزيارة التي قام بها وفد من حركة الجهاد الإسلامي إلى العاصمة المصرية القاهرة كانت هامة للغاية ، وبحسب مسؤول سياسي مصري كان هدف الاجتماعات التهدئة وإلزام قيادة الحركة بالتهدئة الأمنية ووقف أي تصعيد في الضفة الغربية وقطاع غزة . وأضاف المصدر أنه تم إطلاع كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية على مضمون هذا الاجتماع الأخير ، من اجل التعاون سويا على التهدئة . بدورها أعلنت حركة “الجهاد الإسلامي” أنها تلقت وعدا من مصر بخصوص تسهيل حركة السفر عبر معبر رفح.




ونقلت وكالة “الوطنية” الفلسطينية عن عضو المكتب السياسي لـ”الجهاد الإسلامي” نافذ عزام، قوله في حوار إذاعي اليوم الأحد إن وفد الحركة برئاسة أمينها العام، زياد النخالة، وخلال اجتماع عقده في القاهرة مع رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، تلقى “وعدا جازما بتخفيف معاناة المسافرين عبر معبر رفح وزيادة أعدادهم وتسهيل طريق السفر”.

يذكر أن مصادر فلسطينية قالت لبيروت أوبزرفر أن الملفات التي تم فتحها على الطاولة بين قيادة حركة الجهاد وجهاز المخابرات المصرية، أبرزها التهدئة الهشة في قطاع غزة، وما رافقها من توتر وتهديد إسرائيلي متكرر بشن عملية عسكرية على القطاع، في ظل عدم الإلتزام بتعهدات تخفيف الحصار عن القطاع وبقاء حالة التوتر قائمة.

وذكرت هذه الملفات أن الملف الثاني كان المصالحة الداخلية، وإمكانية إحداث اختراقه هامة في هذا الملف ودعم تحركات القاهرة لعقد لقاء قريب يجمع كافة الفصائل الفلسطينية، لإعادة تحريك مياه المصالحة المجمدة، ومحاولة إيجاد عوامل ثقة بين حركتي “فتح وحماس” تطوي صفحة الانقسام القاتمة.

وعن الملف الثالث كشفت المصادر أنه كان تصعيد الاحتلال مع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، ومحاولة من مصر للضغط على الاحتلال لتخفيف من إجراءاته القمعية بحق الأسرى وخاصة المضربين وأسرى نفق الحرية، والتهديدات الأخيرة التي أطلقتها حركة الجهاد الإسلامي حول التصعيد مع الاحتلال، بسبب ممارساته بحق الأسرى.

وأشارت إلى أن الملف الرابع ركز على العلاقات الثنائية بين مصر وحركة الجهاد الإسلامي وإمكانية تطويرها وتوطيدها، وضمان تسهيل سفر قادتها والسماح لهم بإجراءات لقاءات داخل القاهرة خلال الفترة المقبلة.