كومان يرد الصاع صاعين لرئيس برشلونة

أفاد تقرير صحافي إسباني، بأن المدير الفني السابق لبرشلونة رونالد كومان، يتفنن في رد الصاع صاعين لرئيس النادي جوان لابورتا، باستخدام حقه المشروع في الحصول على كافة مستحقاته المالية، متجاهلا كل عروض التسوية، لتخفيض أو تأجيل سداد قيمة فسخ عقده، كنوع من أنواع الانتقام بعد إقالته من تدريب الفريق منتصف الأسبوع الماضي.

واضطر النادي الكاتالوني للتخلص من كابوس مدربه الهولندي، بعد تدهور أوضاع الفريق تحت قيادته أكثر من أي وقت مضى، وصلت لحد الاكتفاء بتحقيق 3 انتصارات في آخر 10 مباريات في مختلف المسابقات، منهم هزيمتين في غضون 3 أيام على يد ريال مدريد ورايو فاييكانو، ما عجل بقرار إقالته وتعيين سيرغي بارغوان بشكل مؤقت، لحين الاتفاق مع مدرب يتماشى مع طموحات وأهداف النادي في المرحلة القادمة.




وبينما تتسابق الصحف في الانفراد باسم المدرب المحتمل للبلوغرانا، علمت صحيفة “سبورت” الكاتالونية من مصادرها، أن المدرب السابق، يتعمد تضييق الخناق على الإدارة، بتمسكه بالحصول على الملايين المستحقة جراء طرده في منتصف الموسم، متسلحا بالبنود الشخصية في عقده، والتي تعطيه الحق في أخذ 12 مليون يورو دفعة واحدة، حال قرر النادي التخلص منه بشكل أحادي قبل إنتهاء عقده.

وجاء في التقرير، أن وسطاء الرئيس المحامي تواصلوا مع مدرب الأراضي المنخفضة الأسبق، لإقناعه بالموافقة على تخفيض تكاليف الإقالة، أو ينتظر المبلغ على دفعتين أو ثلاثة، لكنه فاجأ المصادر المقربة من لابورتا، بموقفه الصادم بالنسبة للإدارة، حيث أبلغهم أنه “لا ينوي التنازل ولو عن سنت واحد من الـ12 مليون التي ينتظرها اليوم قبل غدا”.

وأرجعت الصحيفة سبب تعنت كومان في مفاوضات إقناعه بالتنازل عن جزء من مستحقاته، لرغبته الشخصية في الثأر من الرئيس لابورتا، وذلك بالضغط على نقطة ضعفه في الوقت الراهن، بإرهاق خزينة النادي بدفع قيمة الشرط الجزائي لفسخ عقده، تزامنا مع الالتزام بدفع مقدم وراتب المدرب الجديد، هذا في الوقت الذي يمر فيه الكيان بأسوأ ضائقة مالية في تاريخه، وهو ما يُدركه المدرب الهولندي جيدا، ويفهم عواقبه على لابورتا في معركته المعقدة لإعادة اقتصاد عملاق الليغا كما كان في الماضي القريب.

وكان رونالد كومان قد تولى القيادة الفنية لبرشلونة في صيف 2020، خلفا للمدرب كيكي سيتين، الذي تسبب في فضيحة القرن أمام بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا النسخة قبل الأخيرة، لكنه لم يحدث تلك الطفرة التي انتظرها جمهور النادي، بل بدا بصورة أسوأ وأقل جودة مما كانت في عهد الباسكي إرنستو فالفيردي، وبعد رحيل ميسي هذا الموسم، ساءت الأوضاع بطريقة فاقت التوقعات، ليطيح به النادي، تمهيدا لإسناد المهمة لابن “لا ماسيا” الأسطورة تشافي هيرنانديز، مدرب السد القطري الحالي، وفقا لما يتردد في الإعلام الكاتالوني.