مجلس النواب يثبت 27 آذار موعداً للإنتخابات النيابية… والخلاف على الأكثرية النيابية أطاح الجلسة

صدق مجلس النواب في الجلسة التشريعية التي التأمت قبل ظهر اليوم في قصر الاونيسكو ببيروت برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري على قانون الإنتخاب كما أقرته الهيئة العامة الأسبوع الفائت وذلك بالابقاء على موعد الانتخابات في 27 آذار المقبل.

ودخل المجلس في نقاش قانوني ودستوري حول النصاب وهل يعتبر ذلك تفسيرا للدستور ام لا.




وصوت المجلس على اعتماد التصويت كنصاب مستندا على اجتهادات مسبقة للمجلس كما حصل في التسعينات اي اعتماد التصويت على 59.
الى ذلك صوّت 61 نائباً ضدّ اعتماد المقاعد الستة للمغتربين.

كما أقر مجلس النواب في جلسته التشريعية، مشروع قانون تخصيص مبلغ 500 مليار ليرة لبنانية من اجل دعم الشؤون التربوية، بما فيها المساهمة في اقساط التلامذ اللبنانيين في المدارس الخاصة غير المجانية عن العام الدراسي 2019 – 2020 ودعم صناديق المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية.

ودار نقاش حول ما اذا كانت الأكثرية لمجلس النواب هي 65 نائبا ام النصف زائد واحد من الحضور، وأكد الرئيس بري أنه بعد الطائف أصبح تفسير الدستور يعود إلى المجلس النيابي وهذا الأمر لا نقاش فيه.

وفي ما خص انتخابات المغتربين ربط وزير الداخلية بسام مولوي موضوع اقتراع المغتربين في الانتخابات النيابية بقدرة الخارجية على تسجيل اللوائح الخاصة بهم، من جهته أشار وزير الخارجية عبد الله بوحبيب الى ان اتمام تسجيل لوائح المغتربين مستحيل وفقا للمهل الجديدة بعد تقريب الانتخابات.

واعترض النائب سيزار ابي خليل خلال جلسة مجلس النواب على التعرض لرئيس الجمهورية في كلام النائب علي حسن خليل، فرد عليه الرئيس بري: “انت مش حريص على رئيس الجمهورية أكتر مني”.

وبعد الجلسة قال رئيس لجنة الإدارة والعدل : هناك لغط يحصل حول تحديد موعد الإنتخابات وغير صحيح أن المجلس حدد الإنتخابات في 27 آذار، بل قام بتعديلات في تواريخ المهل تتيح للحكومة تقريب الموعد في حال أرادت ذلك، مؤكداً أن تحديد تاريخ الإنتخابات ليس من صلاحيات المجلس بل هو من صلاحيات الحكومة.

وأضاف: مجلس النواب لم يفسر الدستور بل تم التصويت على اعتماد تفسيرٍ سابق وعليه رُد رَد رئيس الجمهورية.

من جهته قال عضو كتلة التنمية والتحرير علي حسن خليل: أصبح واضحاً أن هناك جهة لا تريد إجراء الإنتخابات النيابية وتريد تطييرها او تأجيلها ومن هنا نؤكد أننا نصر على إجراء الإنتخابات بمهلها الدستورية لأن تطييرها سيؤدي بالبلد إلى أماكن لا يمكن توقعها مسبقاً

ورداً على تغريدة باسيل قال خليل: نحن المقتولون في الطيونة وصغار النفوس يسعون إلى إحداث فتنة بين الثنائي الحقيقي وقد قلنا مراراً أننا نتهم القوات اللبنانية.

وفي حديث لـ”الجديد” بعد الجلسة أكد النائب علي فياض إن كتلة الوفاء للمقاومة مع تقريب المهل التي تتصل بتاريخ 27 آذار ومع وضع 6 مقاعد مخصصة للمغتربين، مشيراً إلى أن الكتلة لم تتدخل بالنزاع الدستوري الذي حصل، معتبراً أن جدالاً كهذا كان من المفترض أن يكون أرقى من ذلك للتوصل إلى حل مناسب.