بو حبيب: ليُصدر ​البيطار القرار الظني “ويخلّصنا” وعلاقتنا جيدة مع إيران

لفت وزير الخارجية ​عبدالله بو حبيب​، في مقابلة عبر “الجديد”، الى أن “الأحداث التي جرت الأسبوع الماضي انعكست سلباً على مسار الحكومة، وليُصدر المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، ​القاضي طارق البيطار​، القرار الظني “ويخلصنا” من هذا الموضوع”، لافتا الى أن “هناك صعوبة بانعقاد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع بسبب سفر رئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​ ومعه عدد من الوزراء الى خارج لبنان“.

وكشف بو حبيب أن “المفاوضات مع ​صندوق النقد الدولي​ من المرجح ان تبدأ في شهر تشرين الثاني”، مشيرا الى أن “هناك ضغط دولي كبير على إجراء ​الانتخابات النيابية​ في موعدها وأنا شخصياً مع أن تبقى في شهر أيار من العام 2022، فمجلس النواب تنتهي ولايته في 21 ايار لذلك فان الانتخابات ستجري قبل هذا التاريخ“.




وأعلن وزير الخارجية أنه “لم يبلغنا صندوق النقد أنه لا مساعدات قبل إجراء الإنتخابات وهم مصرون على انهائها قبل نهاية العام“.

ولفت بو حبيب في تصريحه الى أن “بعض السفراء الاجانب في لبنان ينظرون الى الانتخابات النيابية المقبلة بانها ستحمل تغييراً بسيطاً في مقاعد ​المجلس النيابي​”، داعيا اللبنانيين في الإنتشار والإغتراب الى “أن يقوموا بجهد بالتسجيل للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة“.

وعن ملف ​ترسيم الحدود​، أشار الى أن “الموفد الأميركي لمس موقفاً لبنانياً موحداً وإيجابياً بشأن مفاوضات ترسيم ​الحدود البحرية​، ونحن نتعاون مع مسؤول أميركي يعمل على جهود بلده وليس على جهود إسرائيل، والولايات المتحدة هي الوحيدة التي يمكن أن تكون وسيطة أحببنا ذلك أم لم نحب”، تابع: ” قد يحمل اموس هوكشتاين جنسية اسرائيلية لكننا هنا نتعامل مع موفد اميركي مسؤول امام ادارته وليس بصفته الاسرائيلية، ونحن لن نتنازل عن “إنش” من حدودنا البحرية والخلاف اليوم على المرسوم 6433 والرؤساء غير مقتنعين بتعديله، والأميركي متحمس اليوم على مساعدة لبنان ولا يريد إنهياره، وأنا متفائل بشأن الوصول لإتفاق بشأن مفاوضات الحدود البحرية“.

من ناحية أخرى، شدد بو حبيب على أن “لدينا علاقات جيدة مع ايران ومستمرون بتحسينها وتصريحات وزير الخارجية الإيراني ​حسين أمير عبد اللهيان​ من منبر وزارة الخارجية عبرت عن السياسية الإيرانية، وانا افتخر اننا منبر للكل واذا جاء وزير اميركي او سعودي فاهلاً بالجميع”، معتبرا أن “المفاوضات النووية لها تأثير على لبنان والمحادثات بين إيران والسعودية ستنعكس إيجاباً على بلدنا“.

من جهة أخرى أوضح أن “السعودية تعتبر العلاقة مع لبنان إقليمية “بدنا القرب منها بس هني ما بدن” ومستعد أن أزور الرياض في أي وقت ولكن ما في اليد حيلة، وسأزور سوريا إذا كانت مصلحة لبنان تستدعي ذلك وأنا شخصياً ليس لدي مشكلة، و سأبدأ الاستشارات في وزارة الخارجية بشأن التشكيلات ولدي وقت بسبب وضع الحكومة”.