“من يمس بكرامتنا فسيرى ما لا يعجبه”.. تهديدٌ “قواتي لـ”الحزب”!

لفت عضو تكتل الجمهوريّة القويّة النائب فادي سعد، إلى أن “المواجهة بيننا وبين “حزب الله”، وتحديداً بين المشروعين، ليست جديدة، ومشروعنا كان ولا يزال هو الحرية والسيادة والاستقلال، مع تأكيدنا على أننا لن نقبل بأن يُمس بكرامتنا. وإذا كنا نتجنب المواجهة، فذلك لأننا لا نريد العودة إلى الأيام السوداء، علماً بأننا كنا أول فريق سلم سلاحه وتبنى اتفاق الطائف، في وقت يتصرف حزب الله، وكأنه مرشد الدولة اللبنانية، بينما نرفض أن يكون لبنان كسوريا واليمن أو غيرهما”.

وفي رد على سؤال عما إذا كان حزب “القوات”، يملك السلاح للرد على “حزب الله”، إذا تحولت المواجهة إلى عسكرية، اجاب سعد: “لا نملك سلاحاً منظماً ولا مجموعات مسلحة منظمة، إنما نحن تنظيم حزبي، لكن إذا قرر حزب الله، أو غيره، أن يمس بكرامتنا فسيرى ما لا يعجبه”.




وفي حديث لـ”الشرق الاوسط” أكد سعد أن “الحزب كلما فكر باستخدام سلاحه في الداخل يتعرض لنكسة ويقترب من نهايته كتنظيم مسلح، وتصرفهم بعد أحداث الطيونة خير دليل على ذلك، وعلى أنهم يحرجون أكثر وأكثر، وباتوا يصوبون في كل اتجاه، في وقت يجب أن يكونوا أول مَن يحاسبوا، وهم الذين حرضوا ودعوا إلى المظاهرة”.

ورد سعد على رفض النائب محمد رعد اعتبار “حزب الله” جالية إيرانية في لبنان، بالقول: “نحن لا نعتبرهم كذلك، إنما هم يتصرفون كجالية إيرانية، بينما نحن نتصرف على أننا لبنانيون أصيلون، وعندما يغيرون تصرفاتهم نغيّر نظرتنا إليهم”.

وكان النائب محمد رعد وصف ما حصل بـ”الغدر القواتي”، متوعداً بالمحاسبة، وقال: “الغدر القواتي الذي ارتكب الخميس مجزرة لها حسابها، لكننا لن نندفع إلى حرب أهلية، ولن نهدد السلم الأهلي، ولكننا أيضاً لن نقبل بأن يذهب هذا الدم هدراً، وعلى الدولة أن تحقق وتصل إلى الجاني لتحاسبه، فهذا عملها”، مضيفاً: “ننتظر أولاً لنرى ماذا ستفعل الدولة، لكننا لن ننسى دم الأبرياء من أهلنا”.