بالفيديو- تزامناً مع تحرّك “الثنائي”… توتّر شديد وإطلاق نار في الطيونة

لبى مؤيدو أمل و”حزب الله” الدعوات لتحرّك احتجاجيّ أمام قصر العدل في بيروت “تنديداً بأداء المحقق العدلي طارق البيطار في ما يتعلّق بقضية انفجار مرفأ بيروت”، غير أن التحركات بدأت تأخذ طابعا مختلفا، حيث وكما يظهر الفيديو المرفق، يُسمع إطلاق نار في الشياح – عين الرمانة.

وأطلق هؤلاء الرصاص الكثيف عند مستديرة الطيونة. وافيد عن سقوط عدد من الجرحى.. وأفادت المعلومات بوجود قناصين على سطوح الأبنية. ويشهد المكان انتشاراً كثيفاً للجيش اللبناني.




في المقابل، قررت الغرفة الأولى لدى محكمة التمييز المدنية عدم قبول طلب الرّد الثاني المقدّم من وكيلَي النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر. وصدر قرار الغرفة بالأكثرية وخالفته المستشارة القاضية ليليان سعد.

واعتبرت الغرفة الأولى، كما قرار الغرفة الخامسة، أن قاضي التحقيق العدلي لا يعد من قضاة محكمة التمييز إن من ناحية الأصول التي يطبقها أو من ناحية القرار الذي يصدره.

عن ام تي في وموقع القوات اللبنانية الالكتروني

كما أفيد عن تكسير عدد من السيارات في بدارو، وسط انتشار امني كثيف لقوى الامن الداخلي والفوج العسكري لقوة المغاوير في محيط قصر العدل.

وفي سياق متصل، قال وليام نون شقيق الشهيد جو نون في حديث لنقطة عالسطر عبر صوت لبنان: “كأهالي نؤكد انه لا يحق للاحزاب التدخل بالتحقيق ونحن مع القضاء اللبناني والقاضي طارق البيطار حتى النفس الاخير”.

وردا على سؤال حول الدعوات للتحرك اليوم الرافضة لمسار تحقيقات انفجار المرفأ، اعتبر نون ان التحرك اليوم من قبل جمهور الثنائي الشيعي تهديد وليس ضغطًا، مضيفًا:” كنا نتمنى لو تحرك هذا الجمهور للدفاع عن حقوقهم المعيشية بدلا من الدفاع عن احزابهم”.

تحرك الشارع: الى ذلك، أشار موقع ام تي في الى ان الاهتمام سيكون منصبّاً اليوم على ما سيجري داخل قصر العدل وفي محيطه. عددٌ من المحامين سيقومون بتحرّك داخل قصر العدل في بيروت، بينما ستقام تظاهرة خارجه يشارك فيها نقابيّون ومناصرون للثنائي الشيعي، لافتة الى أنّ قوّةً من الجيش اللبناني ومخابرات الجيش ستقوم، عند الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم، بإقفال منافذ الضاحية الجنوبيّة المؤدّية الى بيروت لمنع نزول الدراجات النارية الى مكان الاعتصام في محيط قصر العدل.
كما ستعمد القوى الامنيّة في بيروت الى توقيف الدراجات الناريّة المخالفة.

وقد عمّم منظَمو التحرّك، ليل أمس، ما يلي:
١- عدم رفع الرايات الحزبيّة
٢- عدم إطلاق شعارات مسيئة
٣- عدم التعرّض مطلقاً لوسائل الإعلام.
٤- عدم التجوّل بالدراجات الناريّة

الأحزاب تجيّش وتستعدّ: من جهة أخرى، أشار موقع ام تي في الى اننا شهدنا، خصوصاً منذ مساء الثلاثاء، تسريباً لرسائل هاتفيّة صوتيّة ومكتوبة، تتضمّن تهديداً ووعيداً بالنزول الى الشارع ومصدر غالبيّتها حركة أمل، بالإضافة الى صورٍ تتضمّن شعارات حزب الله و”أمل” وتيّار المردة وتدعو الى تحرَكاتٍ اليوم في الشارع. مثل هذه التسريبات ليست جديدة. مع كلّ أزمة سياسيّة، هناك من يلوّح بالشارع كوسيلة ضغط سياسيّة.

وفي الأمس، وُزّع أيضاً فيديو لرئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع يتضمّن كلاماً له بعد اجتماع تكتل “الجمهوريّة القويّة”، دعا فيه الى الاستعداد إذا أراد من سمّاه “الفريق الآخر” استعمال وسائل أخرى. وخُتم الفيديو بشعار “القوات” مع عبارة “جاهزون”.

وليلاً، كثرت الشائعات ليلاً عن استنفار في أكثر من منطقة، وانتشرت فيديوهات قديمة عن تحرّكات في الشارع، وأخرى من إطلالات سابقة لأمين عام حزب الله.
كذلك، انتشرت فيديوهات لشبّان يقومون برفع صلبانٍ ضخمة مشطوبة في الأشرفيّة.

ما سبق كلّه قد يكون مؤشّراً لصدامٍ متوقّع في الشارع، ولكنّه قد يأتي أيضاً في سياق التجييش الذي سنشهد ارتفاعاً في وتيرته من الآن وحتى الانتخابات النيابيّة المقبلة. ما يعني أنّه قد يبقى في سياق معارك “السوشال ميديا”، لا أكثر.