دخول العمال الفلسطينيين من غزة إلى إسرائيل يثير جدالا واسعا

خاص – بيروت أوبزرفر

تم الكشف عن حالة من الغضب الهائل التي تنتشر في الكثير من الشبكات الاجتماعية في غزة إزاء نشر الكثير من صور العمال الفلسطينيين وهم يتدفقون على مكاتب العمل من أجل الحصول على ترخيص للعمل في إسرائيل.




وبات واضحا أن الكثير من التصريحات التي تطلقها حركة حماس غير صحيحة خاصة وأن وضعنا في الاعتبار أن حركة حماس أخذت تقول وتزعم أن إسرائيل تنتهك حقوق هؤلاء العمال وتسيء إليهم ، الأمر الذي دفع بعدد من متصفحي الإنترنت إلى التأكيد على أن حماس تحاول من خلال نشر مثل هذه المعلومات للضغط على إسرائيل.

وبدلاً من ذلك حصلت حماس على كتلة ضخمة من الفوضى والشكوى في المكاتب الرئيسية لغرفة التجارة العامة ، وهو ما يعكس الواقع المتردي في غزة.

من ناحية أخرى وفيما له صله بقضية أخرى كشف مسؤول بارز في حركة “فتح” بالضفة الغربية المحتلة، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعطى الضوء الأخضر لقيادة حركة “فتح” لإعادة تفعيل ملف المصالحة المُجمد منذ شهور طويلة، وعقد لقاءات جديدة مع حركة “حماس” للتباحث في نقاط الخلاف التي تعطل التوصل لاتفاق يُنهي حالة الانقسام القائمة.

وأكد القيادي الفتحاوي في تصريحات خاصة لصحيفة الرأي اليوم أن الرئيس عباس لم يكن أبدًا معارضًا لإجراء أي لقاءات مع حركة “حماس” سواءً داخل الأراضي الفلسطينية أو خارجها، ولكن طبيعة مواقف “حماس” التي أسماها بـ”المتناقضة والمتعنتة” في ملفات المصالحة كان السبب للتعطيل.

وأضاف “هناك عدة تحركات أمريكية وعربية بملف المصالحة الداخلية، في محاولة منهم لإعادة حركتي “فتح” و”حماس” لطاولة الحوار من جديد، والتباحث في الملفات التي تشكل عقبة أمام الوحدة ومحاولة إيجاد أرضية واتفاق واضح وصريح يزيل كل العقبات التي تعترض الطريق.

وتابع القيادي الفتحاوي، حديثه قائلاً: “هناك تعليمات واضحة من الرئيس عباس لتشكيل وفد من قيادة الحركة سيكون على الأرجح تحت قيادة عزام الأحمد، للبد بإجراء لقاءات جديدة مع قيادة حركة حماس في جمهورية مصر العربية، بناءًا على دعوة من جهاز المخابرات المصرية”.

وتابع حديثه: “على الأرجح سنشهد خلال أيام قليلة تحرك مصري جاد بهذا الملف، وتبدأ بإرسال دعوات لقيادات فتح وحماس لزيارة القاهرة، للتباحث في ملفي المصالحة الداخلية بشكل أساسي، تمهيدًا لعقد لقاء ثنائي قريب”، مشيرًا إلى وجود ضغوطات أمريكية كبيرة تمارس على الفلسطينيين بهذا الجانب، وتوقعات ببان تجهز مصر مبادرة جديدة لإطلاقها في حال نجحت بإحداث اختراق في جدار الثقة بين فتح وحماس.