نصرالله في أعنف هجوم على البيطار: يشتغل بالسياسة ويوظّف الدماء ولن يصل إلى الحقيقة

أطل الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله عبر شاشة “المنار”، وتحدث عن آخر المستجدات، وقد تطرق في بداية الكلمة إلى موضوع الانتخابات النيابية، فأكد “إجراء الانتخابات في موعدها”، نافيا وجود محاولات للتأجيل أو التمديد، “كما يلمح البعض”. وأضاف: “لا مؤشر لدينا في شأن وجود أفرقاء يريدون التأجيل أو التّمديد”، داعيا إلى “التعاطي مع الموضوع وكأنه قائم”.

وعن مشاركة المغتربين في العملية الانتخابية قال نصر الله: “وافقنا سابقا، وفي النقاش الذي دار في اللجان النيابية، أدلى نوابنا بموقفهم”، لافتا إلى “عدم وجود تكافؤ فرص في الانتخاب والتصويت والتحرك لدى حزب الله في الخارج، وعلى رغم ذلك، وعلى رغم من الظلم الواقع علينا لجهة عدم تحركنا بحملات انتخابية ولا الترشح ولا التصويت، ومع ذلك، فنحن لا مشكلة لدينا، ونحن مع اقتراع المغتربين”. وأكد “الانفتاح على أي نقاش في شأن مسألة مشاركة المغتربين في الاقتراع”…




وعن الاقتراع في سن الـ 18 قال نصر الله: “ثمة من يطرحه من الباب الإعلامي، ونحن نؤيد في شدة إعطاء الشباب في عمر 18 حق الاقتراع”، وأبدى استغرابه من “مطالبة البعض بخفض سن الاقتراع، ولكن في المجلس يقفون ضده”. وجدد دعوته إلى “منح الشباب حق الاقتراع في عمر الـ 18، لأن في منعهم مظلومية على الشباب”…

وتابع: “لا مانع لدينا من (الميغا سنتر)، ولا نمانع البطاقة الممغنطة أو الهوية، أو اخراج القيد، لأن المهم إجراء الانتخابات في موعدها”…

وشكر السيد نصرالله قيادة الجيش اللبناني على الحل المؤقت لتأمين استمرارية التيار الكهربائي، واعتبر بانه على الحكومة ان تجتمع بشكل متواصل للوصول الى حل. واكد بان الاولوية اليوم هي للكهرباء للوصول الى حل جذري او وضع الكهرباء على سكة الحل، ولفت الى انه بدل ذلك ذهب المسؤولون إلى تقاذف المسؤوليات وتبادل الشتائم وبالطريقة اللبنانية السائدة يدخل الناس في متاهة. واوضح بان هناك عروضات جدية وعلى الدولة القبول او الرفض، وهذه العروض من الشرق والغرب. وطالب الحكومة بأن تضع البلد على الحل في الملف الكهربائي والموضوع يحتاج حلاً جذرياً.

واعتبر بان هناك عروضا جدية يجب التعامل معها ويمكن الاستفادة من المبلغ المقدم من صندوق النقد الدولي لتأمين حلول جذرية في ملف الكهرباء، وهناك عروض جدية من الشرق ومن الغرب من الصين وروسيا وإيران وحتى من ألمانيا وفرنسا لكن المسؤولين لا يجرأون على إغضاب الولايات المتحدة. وذكر بان هناك عروضا جدية من الشرق ومن الغرب من الصين وروسيا وإيران وحتى من ألمانيا وفرنسا لكن المسؤولين لا يجرأون على إغضاب الولايات المتحدة. اضاف “تصور أن المسؤول اللبناني يطلب من المسؤول الإيراني أن يطلب من الأميركي أن يساعد لبنان، ما هذا المستوى من تحمل المسؤولية؟”. واعتبر بانه “إذا كان هناك فيتو أميركي لعدم حل مشكلة الكهرباء فيجب الإعلان عن ذلك ليبنى على الشيء مقتضاه، ويجب الرد على العرض الذي قدمه وزير الخارجية الإيرانية لحل مشكلة الكهرباء”. واوضح بأن هناك شبهة في ملف الكهرباء، ودائماً ما يتم الحديث عن الخصخصة وعن بيع بعض القطاعات في القطاع العام. ولفت الى ان هناك خشية أن يكون هناك في مكان ما كأن المطلوب أن ينهار قطاع الكهرباء وأن لا تكون الدولة قادرة على الحل وتبدأ المطالبة من الناس بالخصخصة، وهناك خشية حقيقية.

وحول ملف المازوت الايراني، اشار السيد نصرالله الى اننا ما زلنا نسمع يوم الأحد وما بعد الأحد وما قبل الأحد وبين الأحدين اعتراض على دخول قوافل المازوت والمحروقات. وذكر بأنه في مسألة المازوت نعتبر أنفسنا ما زلنا في المرحلة الأولى ونعتبر أنها تستمر حتى تشرين الأول، وفي عناوين بيع المازوت أضفنا عنوان الصيادين وقد باشرنا بذلك وقد أضفنا هذه الشريحة إلى الشرائح التي ستباع لهم المادة. ولفت الى ان المرحلة الثانية من جلب المازوت ستبدأ في تشرين الثاني ضمن عنوان التدفئة للعائلات. وذكر بان عنوان التدفئة كبير وبحاجة لدراسة وضوابط وآلية توزيع مختلفة نتكلم عنها قبل بداية تشرين الثاني، وأيضاً يمكن أن ندخل عناوين إضافية لها علاقة بموسم الشتاء. واوضح بانه سمع كلاما بأن تشتري الدولة المازوت من إيران، ونحن نؤيد ذلك ونحن نضمن للدولة التسهيلات اللوجيسيتية، واذا قامت الدولة بشراء المازوت من ايران بعد تأمين الاستثناء من اميركا سننسحب من الملف نهائيا.

وفي قضية التحقيقات بمرفأ بيروت، اعاد نصرالله التذكير بأن حزب الله يريد التحقيق وللنهاية ولن يتخلى عنه حتى لو تخلت العائلات عن التحقيق، ونحن نريد أن نصل إلى نتيجة بملف التحقيق بالمرفأ ونريد نتيجة واضحة. وذكر بان القاضي السابق بتحقيقات مرفأ بيروت فادي صوان ذهب إلى الاستنسابية والتسييس، كما ان المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ القاضي طارق بيطار لم يستفد من أخطاء سلفه بل ذهب أيضاً إلى الاستنسابية والتسييس، كما ان القاضي بيطار يعمل بال​سياسة​ ويعمل بالاستهداف السياسي ولا يريد أن يصل إلى الحقيقة بملف إنفجار مرفأ بيروت.

وتوجه نصرالله لأهالي ضحايا انفجار المرفأ قائلا: لن تصلوا إلى العدالة مع القاضي البيطار الذي يشتغل بالسياسية ويوظّف الدماء في خدمة استهدافات سياسية.

واشار الى ان القاضي بيطار لم يستمع إلى الرئيس ميشال عون ولا إلى الرئيس السابق ميشال سليمان، لماذا؟ متسائلا “هل سأل القاضي بيطار رؤساء الحكومات السابقين؟ هل هم مسؤولون أو غير مسؤولين؟وهو بدل ذلك ركض إلى رئيس الحكومة السابق حسان دياب؟ لماذا سألت الوزراء السابقين ولم تسأل الوزراء الحاليين؟ واعتبر بان الاستهداف في ملف انفجار مرفأ بيروت واضح، وبيطار يتعاطى على أنه الحاكم بأمره في الملف والأصل يا محقق عدلي أن تقول لعوائل الشهداء كيف أتت الباخرة؟ وباسم من أتت الباخرة؟ وبموافقة من؟ وانت ذهبت إلى ملف رقم اثنين وهو الاهمال الوظيفي. واتهم القاضي بيطار بانه يكبر ملف الإهمال الوظيفي رغم أننا مع المحاسبة فيه، لكن هناك كارثة كبيرة سيذهب إليها البلد إن أكمل القاضي بهذه الطريقة. وشدد على ان مسؤولية القضاة أكبر من الرؤساء ومسؤولية القضاة أكبر من مسؤولية الوزراء ومسؤولية القضاة أكبر من مسؤولية النواب لأنهم هم من أعطوا الموافقات لافراغ باخرة النيترات. ولفت الى ان القضاء يريد أن يحمي نفسه لكن رئيس وزراء محترم مثل حسان دياب يريد أن يجلبه القاضي بيطار إلى السجن، هل هذه دولة قانون؟ وهل هذه دولة قضاء؟ ونحن لدينا إشكالات حول الملف وما يحصل خطأ كبير جداً جداً جداً جداً ولن يوصل إلى الحقيقة في التحقيقات، وهذا لا يعني أن نحن مع وقف التحقيقات.

ووجه نصرالله نداءً إلى مجلس القضاء الأعلى بأن ما يحصل في ملف انفجار المرفا لا علاقة له بالعدالة أو القانون وعليه أن يحل الأمر، وإذا لم يقم بذلك على مجلس الوزراء أن يقوم بحل هذا الأمر، ونحن نتكلم باسم شريحة كبيرة في هذا البلد ومن حقنا أن تجيبوا علينا.