“جزار حماة” يعود لسوريا بعد 30 عاماً من الهروب.. رفعت الأسد يظهر بدمشق بعد حكم بحبسه في فرنسا

ذكرت صحيفة “الوطن” الموالية لنظام بشار الأسد، نقلاً عن مصادر، الجمعة 8 أكتوبر/تشرين الأول 2021، أن بشار الأسد سمح لعمه المنفي رفعت الأسد بالعودة إلى البلاد.

حيث قالت الصحيفة إن “رفعت الأسد وصل يوم الخميس 7 أكتوبر/تشرين الأول 2021، إلى دمشق؛ وذلك منعاً لسجنه في فرنسا بعد صدور حكم قضائي وبعد مصادرة ممتلكاته وأمواله في إسبانيا أيضاً”. ولم يتسن لـ”رويترز” التأكد من تقرير “الوطن”.




في سياق متصل وكما نقلت صحيفة “رأي اليوم”، فإن رفعت الأسد وصل إلى دمشق قادماً من إسبانيا، وهذه أول مرة يدخل فيها رفعت الأراضي السورية منذ أن غادرها عام 1984 برفقة 200 من أنصاره، واستقر في سويسرا ومن ثم فرنسا، إثر أزمة الحكم التي عصفت بسوريا وأسفرت عن رحيل رفعت إلى المنفى.

يُذكر أنه وفي السابع عشر من يونيو/حزيران عام 2020، قضت محكمة فرنسية في باريس بسجن رفعت الأسد أربع سنوات بعد إدانته بتهم فساد، وشملت قائمة الاتهامات التي أدين بها رفعت، تبييض الأموال واختلاس أموال تعود للحكومة السورية.

إضافة إلى ذلك أمرت المحكمة بمصادرة العقارات التي يملكها رفعت في فرنسا وتقدر قيمتها بـ100 مليون دولار، ولم يمثل رفعت الأسد أمام المحكمة، إذ إنه نُقل إلى المستشفى في ديسمبر/كانون الأول؛ لإصابته بنزيف داخلي.

في سياق متصل قالت “رأي اليوم” إن هذه العودة جاءت بعد اتصالات مكثفة مع السلطات السورية التي سمحت له بالدخول، مراعاة لظروفه الصحية، ورغبة في طي صفحة الخلاف والتسامح.

كذلك أكدت هذه المصادر أن “السيد رفعت كان يردد دائماً في مجالسه الخاصة أنه يريد أن يقضي ما تبقى من عمره في سوريا، وأوصى أولاده بأن يدفن فيها بعد وفاته”.

في المقابل يُعرف رفعت الأسد باسم “جزار حماة”، بعد قيادته مذبحة حماة عام 1982 التي راح ضحيتها عشرات الآلاف، إلا أنه لم يواجه بعدُ محاكمة بتهم “جرائم الحرب”، التي ينفيها أيضاً.