تشكيك في قبول باسيل إجراء انتخابات خاسرة

قالت مصادر متابعة لصحيفة الأنباء بأنه لا مصلحة لجبران باسيل وتياره بإجراء الانتخابات، في أي وقت، لأنه سيكون الخاسر الأكبر، الى جانب خاسرين آخرين، انما بنسب اقل بكثير وسيتبين اعتبارا من اجتماع اللجان اليوم من يضع العصي في دواليب الانتخابات النيابية التي جعلها المجتمع الدولي شرطا مطلقا لتقديم المساعدات للبنان.

وإضافة إلى الخلافات التي سيصار إلى افتعالها حول قانون الانتخابات وموعدها ومشاركة اللبنانيين المغتربين بها، ستبرز ضغوط ميدانية في اتجاه التأجيل، وتاليا التمديد للمجلس الحالي الذي يملك التيار وحليفه حزب الله الأكثرية فيه، كمثل عودة الطوابير الى محطات الوقود كما هو حاصل الآن، بذريعة عدم إصدار التسعيرة الجديدة المرتبطة بالدولار، والتي تأخرت بسبب وجود وزير الطاقة وليد فياض في عمان، وتصعيد الخلافات حول الكهرباء، ليغدو السؤال مبررا، حول كيفية إجراء انتخابات، بغياب الكهرباء، والمحروقات والنقل العام.