“وثائق باندورا”: مروان خيرالدّين أو قصّة “رئيس العصابة” وشركات “الأوف شور”!

فيما كان المصرفي والوزير السابق مروان خيرالدين يدافع عن المصارف اللبنانية والمنظومة السياسية التي سببت الانهيار الاقتصادي، كان ينشط في المقابل في انشاء شركات أوف شور خارج لبنان. وثائق “باندورا” كشفت الكثير من تلك الصفقات.

“الدولة هي اللي بتبني القطاع المصرفي مش القطاع المصرفي يلي بيبني الدولة، في دولة بتجي، بتنضرب بتعمل سياسة معيّنة… بدّن نحن ندير الدولة، قد يكون أفضل حلّ، يشرفوا يروحوا عبيوتهم، يسلمونا كل الشركات…  بـ 10 سنين منسكّر لكلّ العالم، منردّ كل المصاري ومنردّ لبنان غني كمان”

هذا هو “الحلّ الجذري” الذي طرحه المصرفي البارز والوزير السابق مروان خير الدّين للخروج من الأزمة الاقتصاديّة الحاليّة في لبنان في واحدة من مقابلاته الاعلامية بعيد الانهيار المصرفي الذي شهده لبنان نهاية عام 2019.




لكن ماذا يعرف خير الدّين، المتموّل ورجل الأعمال “الكبير”، عن الأزمة؟ فهو وزملاؤه المصرفيّون ومعهم السياسيّون اللبنانيون يسمعون عن الأزمة ولكن لا يعرفونها ولا يشعرون بها، بل يسارعون لـ”تهريب” أموالهم إلى الخارج.

فبينما كانت تفرض المصارف في لبنان، ومن بينها مصرف “الموارد” العائد لخيرالدين، منذ بدء الأزمة الاقتصاديّة في تشرين الأوّل/ أكتوبر 2019 “كابيتال كونترول” غير قانوني على المودعين اللبنانيّين يمنعهم من سحب أموالهم بالدولار أو تحويلها إلى الخارج، استطاع مصرفيّون كخيرالدين وسياسيّون ورجال أعمال لبنانيون من تحويل أموالهم واستثمارها في الخارج.

تكشف تسريبات في سياق مشروع “وثائق باندورا”، وهو تحقيق استقصائي دولي يقوده “الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين” بمشاركة أكثر من 600 صحافي من 150 مؤسسة صحفيّة من 117 دولة يبحثون في وثائق مسرّبة من أجل الكشف عن صفقات وأصول سريّة في شركات أوف شور، أنّ المصرفيّ اللبناني البارز، مروان خير الدين، هو المدير لشركتي أوف شور في جزر العذراء البريطانيّة (British Virgin Islands). وعلى الرغم من أنّ تأسيس شركات أوف شور هو عمل قانوني الّا أنّه كثيراً ما يكون مخرجاً إمّا للتهرّب الضريبي أو لأعمال “مشبوهة” إذ إنّ الـ BVI تعتمد معايير عالية للسريّة، علماً أنّ إحدى الشركتين اللتين يديرهما خير الدين كانت مرتبطة تاريخيّاً بشخصيّات مشبوهة، تحديداً بصهر رجل كان متورّطاً بأعمال رئيس عصابة وتاجر مخدّرات دوليّ معروف. هذا فضلاً عن تأسيس خير الدّين لشركات عدّة في بريطانيا بين 2019 و2020.

الفترة التي أسس فيها خيرالدين شركاته في الجنات الضريبية هي نفس الفترة التي كان اللبنانيون فيها يكابدون لسحب فتات من ودائعهم التي احتجزتها المصارف اللبنانية والتي يملك خيرالدين واحداً منها.

وفاء أبو حمدان، أرملة تبلغ من العمر 57 عاماً، هي مسؤولة ادارية في مدرسة خاصة وهي واحدة من آلاف اللبنانيين الذين خسروا مدّخراتهم في الانهيار الذي وقع عام 2019. خسرت وفاء ما يعادل 60 ألف دولار، على حد قولها لـ”درج”، “ذهبت كل جهود حياتي سدى. لقد كنت أعمل بشكل مستمر طوال العقود الثلاثة الماضية. ما زلنا نكافح بشكل يومي للحفاظ على معيشتنا بينما “السياسيين والمصرفيين الذين استولوا على مدخراتنا حولوا واستثمروا أموالهم في الخارج”.

من هو خيرالدين

لمن لا يعرف خير الدّين (14 شباط 1968)، هو رئيس مجلس إدارة بنك الموارد الذي أسّسه والده سليم خير الدّين منذ عام 1993، ويشغل أيضاً منصب المدير العام في المصرف الذي تزيد قاعدة أصوله (asset base) عن 2 مليون دولار أميركي مع 17 فرعاً ونحو 500 موظّف.

خير الدّين، البالغ من العمر 53 عاماً، هو أحد مؤسسي الحزب الديمقراطي اللبناني وعضو في المجلس السياسي للحزب منذ تأسيسه عام 2001. تربط خير الدين علاقة عائليّة برئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، طلال ارسلان، فهو شقيق زوجة ارسلان. وعُيّن في 2011 كوزير دولة في حكومة نجيب ميقاتي التي استمرّت حتى عام 2014.

كما رافق خير الدّين ارسلان كمستشار له لدى استلامه حقائب السياحة، المغتربين، الشباب والرياضة. وبصفته “مصرفيّ مخضرم”، كان عضواً في مجلس إدارة جمعيّة المصارف في لبنان وعضو مجلس إدارة بورصة بيروت من العام 1994 إلى العام 1999.

أرسل “درج” الى خير الدّين اسئلة واستفسارات بخصوص التسريبات ولكن لم يصلنا منه أي ردّ حتى لحظة نشر التحقيق.

تكشف تسريبات المشروع أنّ خير الدّين يدير شركتي أوف شور في جزر العذراء البريطانيّة وهما:

1- أوكوود انترناشيونال هولدينجز ليمتد (Oakwood International Holdings Limited)، مع هدى الخليل ووسيم خير الدين. وسيم خير الدّين هو شقيق وشريك مروان الدائم. أمّا هدى الخليل فهي والدتهما أي أرملة سليم خير الدّين وشقيقة النائب أنور الخليل.

استلم مروان خير الدّين الإدارة في 27 حزيران/يونيو 2011، بعد استقالة المديرة السابقة جيتندرا مانيكلال كول. ورد اسم كول في تسريبات باناما عام 2016، كعضو في شركة أوف شور مع شخصيّة تدعى أكبر آصف وهو صهر إقبال ميرشي، وفقاً لـ Indian Express.

علماً أنّ ميرشي الذي توفي من نحو 8 سنوات كان مطلوباً من شرطة مومباي بتهم مرتبطة بتاجر المخدّرات ورئيس العصابة الهندي الشهير داوود إبراهيم الذي كان على لائحة “أكثر 10 هاربين مطلوبين في العالم” عام 2011 لدى مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي.

وتُظهر تسريبات “باندورا” أنّه في اليوم نفسه الذي استقالت فيه المديرة السابقة واستلام مروان خير الدّين الإدارة، انتقلت أسهم شركة أوكوود من شركة موستيك انفستمنت ليمتد Mustique Investment Limited إلى شركة K Three Inc الموجودة في باناما. علماً أنّ شركة موستيك انفستمنت كانت قد حصلت على أسهمها من أكبر آصف وكافيتا تشارلز سينغ. وهنا يجدر السؤال: ألم يسأل خيرالدّين عن خلفيّة وتاريخ الشركة التي اشترى أسهمها واستلم إدارتها؟

لإستلام إدارة شركة أوكوود، قدّمت شركة K Three أوراقها الرسميّة وشهادة عن وضعها القانوني السليم (Certificate of good standing) التي تبيّن أنّ الشركة تملكها عائلة خير الدّين (الأم والشقيقان مروان ووسام) منذ أيلول/ سبتمبر 2010. ومن المرجّح أنّ الـ “ك” ترمز لخير الدّين والرقم ثلاثة لمروان ووسيم ووالدتهما هدى.

2- دريفت وود ليمتد (Driftwood Limited)، استلم مروان خير الدّين إدارتها عقب استقالة مديرها السابق يحيى مولود ونقل أسهمه إلى خير الدّين في 16 نيسان/ أبريل 2019 بعد أن كان مولود مديرها منذ 6 تمّوز/ يوليو 2018.

والجدير ذكره أنّ شركة MEP المسجّلة محليّاً وأوف شور، تتضمّن كلّاً من: يحيى مولود، كريم، كرمى وناديا تحسين خياط وغيرهم. فتحسين خيّاط هو أحد أبرز الداعمين لمولود في مسيرته المهنيّة. وكان مولود قد ترشّح على الانتخابات الفرعيّة في طرابلس عام 2019 بعد أن أبطل المجلس الدستوري نيابة ديما جمالي. ويُذكر أنّ مولود ترشّح بصفته خياراً بديلاً للسلطة التقليديّة.

“درج” تواصلت مع مولود بخصوص ورود اسمه في وثائق الشركة. وقال أنّه “مساهم في شركة اشترت قارباً لاستخدام فريقها التنفيذي وشركائها التجاريين. تم تسجيل القارب في جزر العذراء البريطانية….

وبسبب الوضع المالي الصعب في ذلك الوقت، في لبنان، حصلنا على قرض من مروان خير الدين، وتم تحويل المركب إليه كضمان”.

الملفت أنّ خير الدّين حصل من خلال هذه الشركة على يخت بقيمة 2 مليون دولار في نيسان/ أبريل 2019. ورغم أنّ ذلك يعدّ قانونيّاً، لتخفيف عبء الضرائب، وفق خبير قانوني، الّا أنّ توقيت هذه الصفقة، قبل أشهر من الانهيار الاقتصادي في لبنان ومنع المودعين من سحب أموالهم، يوضح كيف أنقذ خير الدّين أمواله بينما سمح، لا بل ساهم، بمصادرة أموال  مودعي مصرفه وسائر المودعين.

في إحدى الوثائق المسرّبة التي استخدمها خير الدّين لتأسيس الشركتين أعلاه، منح خير الدّين نفسه رسالة مصداقيّة صادرة عن المصرف الذي يمتلكه:

“نشهد بموجب هذا أن السيد مروان سليم خير الدين، حامل جواز السفر اللبناني …، من مواليد الرابع من شباط 1968، وعنوانه السكني الحالي هو منطقة بيروت المركزية، قرية الصيفي… بيروت – لبنان، هو عميل لمصرفنا منذ 31 ديسمبر 1994.

بموجب هذا، نؤكّد هويته ونذكر كذلك أنه طوال علاقته المهنية مع مصرفنا، كان السيد خير الدين ولا يزال في علاقة جيدة مع المصرف”.

بيد أن خير الدّين لم يقدّم هذه الخدمة لنفسه فحسب، بل اتّسعت خدماته لتشمل صديق الكار نائب حاكم مصرف لبنان السابق، محمد بعاصيري:

“يسعدنا أن نؤكد أننا عرفنا السيد محمد بعاصيري منذ خمسة وعشرين عاماً وأنه لم يتورط أبداً، على حد علمنا واعتقادنا، في أي تهم إفلاس أو جناية أو إجراءات مماثلة. نحن نعتبره موثوقاً من الناحية المالية ويتمتع بمكانة أخلاقية جيدة … هذه الرسالة موجهة إليكم وحدكم ويمكن الاعتماد عليها فقط لتحديد ما إذا كان سيتم تقديم الخدمات إلى السيد بعاصيري أم لا. إنها سرية تماماً ولا يجوز الكشف عنها لأي طرف ثالث إلا بموجب عملية إلزامية من محكمة أو مسؤول كبير أو وكالة أخرى ذات مجال قضائي مختص”.

اشتهر خير الدّين بظهوره الإعلامي المتكرّر الذي أقلّ ما يقال فيه إنّه مستفزّ، ويجاهر فيه بمواقفه المدافعة عن المصارف والمنتقدة للمتظاهرين إبّان الانتفاضة اللبنانيّة التي اندلعت شرارتها في 17 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2019.

وشاع اسم خير الدّين أيضاً بعد الاعتداء على الصحافي الاقتصادي محمد زبيب الذي وصفه حينها بـ “رئيس العصابة” اذ اعتدى ثلاثة من مرافقي خير الدّين على زبيب بعد إحدى ندواته في منطقة الحمرا بحسب ما ثبتت التحقيقات ومع ذلك لم يلاحق خيرالدين.

كما اشتهر خير الدّين بالدعوى التي رفعها ضدّ الناشط  ربيع الأمين عقب منشور للأخير على صفحته على فايسبوك. كذلك برزت انتقادات واسعة لخيرالدين مع شيوع صور له في رحلات صيد يقف خلالها مزهواً على جثث أسود وحيوانات نادرة برية تصيدها، وهو ما أثار غضب الكثير من البيئيين والمدافعين عن الحيوانات والحياة البرية.

شركات خير الدّين في الخارج

مخطئ من يعتقد أنّ نشاط خير الدّين التجاري يقتصر على لبنان فحسب، فهو لم يكتفِ بالسوق المحلّية، بل له ولأخيه وسيم، استثمارات ضخمة في الخارج، تحديداً في بريطانيا:

وان آلدفورد ليمتد ONE ALDFORD LIMITED، تأسست في 28 كانون الثاني/ يناير 2019

تو آلدفورد ليمتد TWO ALDFORD LIMITED،  تأسست في 28 كانون الثاني/ يناير 2019

ثري آلدفورد لمتد THREE ALDFORD LIMITED، تأسست في 28 كانون الثاني/ يناير 2019

فور آلدفور ليمتد FOUR ALDFORD LIMITED، تأسست في 28 كانون الثاني/ يناير 2019

فايف آلدفورد ليمتد FIVE ALDFORD LIMITED، تأسست في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020

دانزفيلد هاوس هوتل ليمتد DANESFIELD HOUSE HOTEL LIMITED، تأسست في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 علماً أنّ لوسيم ومروان خير الدّين شركة أخرى بالاسم نفسه، تأسّست عام 1994 وتبدّل مدراؤها مرّات عدّة حتى استلما إدارتها عام 2004.

المثير للتساؤل أنّ معظم الشركات تأسست في التاريخ نفسه أي في 28 كانون الثاني/ يناير 2019 أي قبل أشهر قليلة من بدء الأزمة الاقتصاديّة في لبنان فيما تأسسّت الشركة الأخيرة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020. ومعظم الشركات المذكورة آنفاً تحمل العنوان نفسه وهو التالي:  48 Park Street, London, United Kingdom, W1K 2JH. وتتبّع هذا العنوان عبر خرائط غوغل يقودنا إلى هذا المبنى:

وتُصنّف كل هذه الشركات كشركات صغيرة والتي تُعفى، بموجب المادّة 477 من القانون البريطاني للشركات الصادر عام 2006، من التدقيق في حساباتها وهذا يعني أنه يمكنها اختيار الكشف عن معلومات أقل من الشركات المتوسطة والكبيرة. فهل لهذا السبب اختار خير الدّين تأسيس شركات صغيرة عدّة عوضاً عن شركة واحدة متوسّطة أو كبيرة، وذلك لتجنّب مشاركة معلومات وتفاصيل ماليّة؟

من ناحية أخرى، وقبل أشهر من تأسيس الشركة الأخيرة، تحديداً في آب/اغسطس 2020، اشترى خير الدّين منزلاً في الولايات المتّحدة الأميركيّة، وتحديداً في نيويورك من الممثّلة الأميركيّة الشهيرة جينيفر لورانس التي تكبّدت خسارة هائلة بلغت 5.7 مليون دولار،  اذ باعت الأخيرة منزلها لخير الدّين مقابل 9.9 مليون دولار أميركي  بعد عام من طرحه في السوق بقيمة 15.6 مليون دولار. وهذا يوضح حجم الاستثمارات الهائلة التي قام بها خير الدّين بين 2019 و2020 وذلك في الفترة التي كان فيها القطاع المصرفي في لبنان ينهش ودائع المودعين. فمن الواضح أنّ استثمارات خير الدّين في الخارج تضاعفت قبيل بدء الانهيار الاقتصادي والمصرفي والمالي في البلاد، فهل هذه صدفة؟ وهل اشترى خير الدّين العقار بأمواله الموجودة في لبنان فيما كانت ودائع اللبنانيّين محتجزة في المصارف اللبنانيّة، بينما كان يحثّ اللبنانيّين على استعمال الليرة؟

الشركات المحليّة التي يساهم فيها خير الدّين

يساهم خير الدّين في الكثير من الشركات المحليّة. وممّا لا شكّ فيه أنّه يتقن جيّداً لعبة الاعلام والسياسة فقد وطّد علاقاته مع أصحاب وسائل الإعلام في لبنان كبيار الضاهر، رئيس مجلس ادارة المؤسسة اللبنانية للإعلام، وأصحاب النفوذ والسياسة كنقولا الصحناوي وموريس نقولا الصحناوي، ميشال غبريال المر، نهاد المشنوق، طلال ومالك ارسلان، مجيد جنبلاط وغيرهم.

أبرز الشركات التي يساهم فيها:

1- المؤسسة اللبنانيّة للإرسال إنترناشيونال (LBC) مع بيار الضاهر وشركاء آخرين. يملك خير الدّين 3700 سهماً من مجموع 7,252,000 سهم.

2- ميغاستور مانجمنت (Megastore management) (مع ميشال غبريال المرّ وزوجة خير الدّين السابقة مايا كميل رسامني وغيرهما)

3- شركة فينيشان انترتاينمت هولدينغ مانجمنت Phoenician Entertainment Management Holding بالشراكة مع نهاد المشنوق وآخرين.

4- المشرق العربي للتسويق والتطوير

5- بارست تلكوم ش. م. ل. Burst Telecom مع زوجته السابقة مايا كميل رسامني

6- إدارة الخدمات المصرفيّة

7- شركة رويال هوتلز أند ريزورتز RHR

8- الأشرفية 3-3625

9- شركة كوموروس فايننس أوف شور Comoros Finance Off Shore مع رالف إميل لحود ونقولا موريس صحناوي وموريس نقولا صحناوي وآخرين.

10- تيك هاب ش. م. ل. TechHub

11- ميناروس هولدينغ Menaros Holding

12- المشرق العربي للتسويق والتطوير

13- السادس ش. م. ل.

14- اي ام فايننشالز ش. م. ل. AM Financials Lebanon SAL التي تعنى بتقديم دراسات واستشارات في الشؤون الماليّة والتجاريّة والقيام بجميع الأعمال التجاريّة

15- شركة ميغاستورز أوف ليبانون مع جهاد غبريال المرّ وغيره.

16- بلو رينغ Blue Ring SAL

17- اروس AROS SAL

18- هاي أون ويلز High On Wheels

19- أمبر فاشن ش. م. م. Amber Fashion مع الأمير مالك فاروق ارسلان وشقيقة مروان خير الدّين زينة ووالدتهما هدى.

20- بالإضافة طبعاً إلى بنك الموارد حيث يملك مروان خير الدّين 400 ألف سهم من أصل 3 ملايين سهم.

خلفية العائلة

وُلد خير الدّين في عائلة عملت تاريخيّاً في القطاع الزراعي خصوصاً في الزيتون وزيت الزيتون في حاصبيا، وفقاً لمقابلة كان أجراها سابقاً، الّا أنّ والده قرّر التوجّه إلى بيروت ودرس إدارة أعمال في الجامعة الأميركيّة عام 1959. وبعدها افتتح سليم خير الدّين وشركاء آخرين وكالة سفر، سرعان ما أصبحت من الأهم والأكبر في لبنان. وافتتحت بعدها فروع في سيدني، نيويورك ولندن. ومن فرع الشركة في لندن الذي أداره سليم خير الدّين، بدأ الأخير بالاستثمار في قطاع العقارات.

عام 1970، استثمر سليم خير الدّين في القطاع المصرفي في لبنان حيث اشترى أسهماً في بنك بيروت والبلاد العربيّة (BBAC)، ولكن بعد أن أصدرت الحكومة اللبنانيّة تراخيص لتأسيس مصارف عام 1979، باع خير الدّين الأب أسهمه في الـ BBAC وأسّس بنك الموارد الذي باشر يالعمل بعد عامٍ واحد أي عام 1980.

على خطى والده، درس خير الدّين إدارة الأعمال في بريطانيا وحاز على ماجستير في إدارة الأعمال من الولايات المتّحدة الأميركيّة. ومن ثمّ عاد إلى لبنان عام 1992 وعمل في بنك والده وأصبح رئيس مجلس الإدارة منذ عام 1993، بحسب صفحته على موقع LinkedIn.




المصدر: درج