تطورات متلاحقة على الساحة الفلسطينية

خاص – بيروت أوبزرفر

قالت تقارير صحفية إن تزايد التوترات الأمنية في شمال الضفة الغربية يمكن أن يؤدي إلى زيادة العمليات الفردية.




وأضافت هذه التقارير أن تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى تراجع مكانة السلطة الفلسطينية بين سكان الضفة في العامين الماضيين، ما جعل من الصعب على قوات الأمن الفلسطينية العمل في مناطق مثل منطقتي جنين والخليل.

من ناحية أخرى طالب أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية وفتح السودان بنقل ممتلكات حماس المصادرة إلى السلطة الفلسطينية من أجل الإنفاق على قطاع غزة.

وأدلى بعض من الأعضاء المعروفين في حركة فتح بمثل هذه التصريحات ، وعلى رأسهم واصل أبو يوسف ويونس عمرو وأحمد سباح ومحمد اشتية وحسين الشيخ ، بالإضافة إلى عدد من المنظمات الفلسطينية الأخرى التي تدعو إلى الكشف عن أصولها وأموالها الدولية المخفية الأخرى.

على الجانب الأخر أفادت مصادر السلطة الفلسطينية عن شعور بالرضا بين مسؤولي السلطة الفلسطينية من استطلاع الشقاقي والذي يشير إلى ارتفاع شعبية حركة فتح بين الفلسطينيين وانهيارها أيضا بالنسبة لحركة حماس، وأشارت مصادر إلى أن السلطة مسرورة بالاتجاه الذي يسير فيه الرأي العام والذي يؤكد ارتفاع شعبية حركة فتح.