محلل سياسي فلسطيني لبيروت أوبزرفر : السلطة هي من سلمت نشطاء حماس لإسرائيل

خاصبيروت أوبزرفر

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، 5 مواطنين من بلدة بدو، شمال غرب القدس المحتلة، واندلعت مُواجهات بين الشباب الفلسطيني وقواتالاحتلال، التي اقتحمت القرية، ونفذت عمليات تمشيط في منطقة التين.




تقارير أردنية نقلت مخاوف عمان من تصاعد التوتر بالضفة الغربية، خاصة أن الكثير من الدلائل تُشير إلى أن حركة حماس كانت تُشكلمجموعات عسكرية لتصعيد المقاومة ضد الاحتلال.

أعربت وزارة الخارجية الأردنية عن قلقها، وأدانت جميع أعمال العنف في الضفة الغربية، لكن دون التطرق بشكل مُباشر إلى أعمال الاحتلالفي أراضي السلطة الفلسطينية.

حسب مسؤول أردني، فإن الوضع كاد ينفجر مرة أخرى بفضل عدم قُدرة حماس على الوفاء بوعدها للأردن ومصر، بالمساعدة في الحفاظعلى الاستقرار.

يأتي هذا مع تباين المواقف الداخلية إزاء التعاطي الأخير للسودان، والجدال الحاصل إزاء الأنشطة التجارية الفلسطينية التي تُمول حركةحماس، الأمر الذي دفع بالخرطوم إلى العمل جديا والتوجه إلى حظر هذه الأنشطة بوضوح.

اللافت أن المحلل والخبير السياسي الفلسطيني وائل عواد قال لبيروت أوبزرفر أن النشطاء ممن تم تصفيتهم أو إلقاء القبض عليهم كانوامطلوبين من السلطة.

وقال عواداعتقد أنَ الدوافِع خلف هذا التصعيد في الضفّة نابِع أساسًا من رغبة الحكومة الإسرائيلية الحالية أن تبدوا أكثَر جرأة علىالفلسطينيين من نتنياهو، وأنها حكومة يمينية خالصة، وأنَ مكتب رئيس الحكومة والقائِد الأعلى للجيش يأخذون قراراتهم على هذا الأساس،دونَ تأثُر من الجهات اليسارية داخل الحكومة، هُم يُريدون أن ينفذوا عمليات تبدونوعيةولئيمة، لكي يقولوا للشارع الإسرائيلي أنَ كُل ماقيل عنهُم من قبل الخصوم في الليكود والصهيونية الدينية ليسَ صحيحًا.”

وأشار عواد بقوله أن السبب الثاني بتقديره فهُوَ ترتيبات أمنية بينَ السلطة وإسرائيل، فمُنذ استشهاد الناشِط نزار بنات، تشعُر السلطةبحركة تُقلقها في الشارع الفلسطيني، لذا، استعانَت مُنذُ اليوم الأوّل بالاحتلال للاستقواء على شعبها، وهذا عَن طريق المَد بآليات وسلاح قمعالمتظاهرين، أنظروا مثلا استشهاد أربع شُبان قريبًا من رام الله، إنهُم من حَماس، وتقول شهادات العائلات أنَ السلطة حاولت اعتقالهم قبلنحو ثلاثة أشهُر، ولكنها فشلت،

فمِن أينَ أتت المعلومات عن تواجدهم وبالتالي إعدامهم؟

إنَ ذلك تَمَبفضلالتنسيق الأمني الذي تديره السلطة مَع الاحتلال، وأنا لا أستبعِد بتاتًا أن تكون هذه التصفيات بطَلَب مُباشِر مِن السُلطةلأنهُم يُشكلون خطرًا عليها، ولكنها لا تستطيع هي القيام بهذه المُهمة، لذا، سلّمتها لإسرائيل !