استياء عام في حركة حماس بسبب استطلاع للراي يكشف أنهيار شعبيتها

خاصبيروت أوبزرفر

قال القيادي في حركة حماس خليل الحية في تصريحات صحفية أنه مستاء من نتائج الاستطلاعه الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوثالسياسية والمسحية في 21 سبتمبر.




وأشار الحية إلى أن الاستطلاع الذي أشار إلى تراجع التأييد الذي تحظى به حماس بين الفلسطينيين ، معتبرا أنه كذب محض. كما قال إنالبيانات الواردة في الاستطلاع ، والتي تراجعت فيها نسبة التأييد لحركة حماس في الضفة الغربية من 38٪ إلى 28٪ ، تم التلاعب بهابشكل كبير ، واتهم معهد الشقاقي بأنه متعاون مع الاحتلال.

من ناحية أخرى قال مصدر فلسطيني أن هناك شعور بالاستياء بين الدائرة المقربة من قائد حماس في حركة حماس يحيى السنوار ، بعدنشر نتائج هذا الاستطلاع ، والذي يظهر تراجعا في السؤال عما إذا كانت حماس قد فازت في الحرب الاخيرة على غزة ، حيث انخفضتشعبية الحركة بصورة واضحة.

من ناحية أخرى تفجر خلاف جديد بين حركتيفتحوحماساللتين تشكلان قطبي السياسة الفلسطينية، ظاهره الانتخابات المحلية، لكنباطنه من يمثل الشعب الفلسطيني سياسياً بحسب خبراء. وأعلنت الحكومة الفلسطينية، أخيراً، خطة لإجراء انتخابات المجالس المحلية فيالضفة الغربية الواقعة تحت إدارتها، وفي قطاع غزة الواقعة تحت إدارة حركةحماس، على 3 مراحل، تبدأ المرحلة الأولى في 11 ديسمبرالمقبل.

وحسب الخطة التي أعلنها رئيس الحكومة محمد إشتية، فإن المرحلة الأولى تشمل المجالس المحلية في القرى والبلدات الصغيرة، وعددها387 مجلساً، تليها في مرحلة تالية تجرى العام المقبل، المجالس المحلية في البلدات الأكبر، وفي المرحلة الثالثة المدن الكبرى مثل الخليلونابلس ورام الله وغزة.

ورفضت حركةحماسالخطة التي وصفتها بـالمجزأة، مطالبة بإجراء انتخابات شاملة تضم المجلس الوطني، وهو برلمان الشعبالفلسطيني في الوطن والشتات، ومنه تنتخب قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، ورئاسة دولة فلسطين ومجلسها التشريعي، وفق جدول زمنيمحدد متفق عليه مسبقاً.