حماس تحاول احتضان قضية الأسرى

خاصبيروت أوبزرفر

أجرى رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، اليوم الاثنين، اتصالات هاتفية بذوي الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع، عقبإعلان الاحتلال عن إعادة اعتقالهم.




ووقال مشعل خلال اتصالاتهأن هؤلاء الأسرى وباقي أبناء الحركة الوطنية الأسيرة وقادتها، سيرون الحرية قريبا بإذن الله، من خلال صفقةتبادل مشرفة تليق بالمقاومة الفلسطينية

من ناحية أخرى طالبت عدد من القوى السياسية الفلسطينية بضرورة رفض التعاون الأمني مع الاحتلال أو ما يعرف بالتنسيق الأمني ،خاصة عقب اشتعال أزمة المعتقلين الفلسطينيين الستة ممن نجح الكيان الصهيوني في إلقاء القبض عليهم.

وتشير تقارير صحفية فلسطينية إلى أنه ومن بين النشطاء الميدانيين في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية من يعتقد أن السلطةالفلسطينية ساعدت الكيان الصهيوني في محاولة اعتقال الفارين. ويعتقد بعض هؤلاء النشطاء أن ما قامت به السلطة الفلسطينية منالتنسيق والتعاون مرفوض خاصة عقب إلقاء القبض على هؤلاء المعتقلين.

من ناحية أخرى أرسلت مصر عدة طلبات لحماس في غزة تطلب تهدئة الأمور ومنع تصاعد التوترات مقابل الحصول على إذن مصريبدخول معدات وإمدادات ومساعدات إلى غزة.

وأعلنت حركة حماس أنها رفضت التوصل إلى أي اتفاق دون التطرق إلى موضوع الأسرى ، لكن عدة مصادر مصرية تكشف أنالاعتراضات على مثل هذا الاتفاق تنبع من رفض حماس تمرير المساعدات إلى غزة عبر السلطة الفلسطينية.

من ناحية أخرى قال جبريل الرجوب القيادي في حركة فتح أن الاسرى كانوا ولا يزالوا يبقون في صميم فكرنا وعقيدتنا الوطنية وإسنادكم وتحريركم مسؤولية وطنية.

وأضاف الرجوب في تصريحات للتليفزيون أنه لن يسمح لإدارة سجون الاحتلال الاستفراد بأسرى حركة الجهاد وغيرهم في السجونأسرىنفق الحريةجسدوا نموذجاً للوحدة الوطنية التي نحن بأمس الحاجة لها.

بدورها نسبت تقارير صحفية تصريحات إلى القيادي الفلسطيني جبريل الرجوب الذي عبر عن استيائه من الإجراءات الأخيرة لحركة الجهادالإسلامي الفلسطينية. وذكر الرجوب أن السياسات الأخيرة التي يقوم بها الجهاد سلبية ، ولعل أخرها كان إطلاق النار على حاجزالجلمة، وهو ما جعل أوضاع الأسرى الفلسطينيين أسوأ بكثير.