هل يترشّح بري للإنتخابات؟

عماد موسى – نداء الوطن

هل يقدّم رئيس مجلس النواب نبيه بري ترشيحه إلى الإنتخابات النيابية المقبلة المرتقبة في أيّار من السنة 2022؟




إن ترشح “الإستيذ” فنسبة فوزه ستتجاوز الـ 100% بقليل. ولن يعتل همّ اختراق دائرة الجنوب الثانية بأي شيعي قد يشكّل تحدياً له. أو بخطط “نحو لبنان” للإطاحة به.

وإن دخل إلى المجلس سيكون المرشح الوحيد والأكيد لرئاسة مجلس النواب للمرة السابعة توالياً مفتتحاً العقد الرابع لجلوسه على عرش البرلمان وسيطيح حتماً بأحلام الطامحين لخلافته لكنه لن يتمكن من كسر الرقم المسجل باسمه في 17 تشرين الأول من العام 2000 إذ نال 124 صوتاً من أصوات النواب الأكارم (من أصل 126) الرقم الأدنى 90 صوتاً من أصل 127 في 25 حزيران من العام 2009

وفي حال قدم مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم استقالته من السلك العسكري لخوض الإنتخابات النيابية، وهذا ما ذكره في مقابلته مع “لبنان الحر” فلن يكون منافساً لبري في دائرة الجنوب الثانية (الزهراني – صور) بل مرشحاً تحت جانحيه. وإن اختار دائرة أخرى فسيكون تحت جناحي محمد رعد. ولا خيار ثالث أمامه للفوز بمقعد شيعي. وثمة احتمال ضئيل أن يكون سيادة اللواء تحت جانحي فريد هيكل الخازن في دائرة كسروان الفتوح ـ جبيل. أرجّح أن يترشح ابراهيم إن عزف “الإستيذ.

وإذ اعتبر “اللواء” في المقابلة أنه لـ “موضع فخر” أن يراه الشعب اللبناني في موقع رئاسة مجلس النواب، و”الرئاسة ليست ملكاً أو حكراً على أحد ، ورئيس مجلس النواب نبيه بري أكبر من أن ينزعج من هذه الأمور” فهو يفترض ضمناً أن بري سيكون خارج المجلس .

وإن دخل بري إلى الندوة البرلمانية (بيته الأوّل) مجدداً، سيكون سعيداً أن السيد الرئيس العماد ميشال عون سيخرج من قصر بعبدا على أيامه، وستغمره السعادة حتى أذنيه إن أسفرت الإنتخابات الرئاسية عن مجيء رئيس لا يمت إلى عون بقرابة سياسية.

وإن دخل “الإستيذ” إلى برلمان الـ 2022 قد يكون الأكبر سنّاً بين زملائه لكنه لن يتمكّن من كسر الرقم المسجّل باسم النائب إدمون نعيم وقد انتخب للمرة الأولى نائباً في العام 2005 وكان في السابعة والثمانين متقدماً سنة على ميشال المر الذي انتُخِب في الدورة الأخيرة وهو في السادسة والثمانين، وسيكون “الإستيذ” متقدماً سنتين على قبلان عيسى الخوري رئيس السن في دورتي العامين 1996 والـ 1992. أخيرا يبدو لي أن على أبي مصطفى انتظار أربعة أعوام، تلي انتخابات أيار، لتحقيق الرقم القياسي كأكبر من قعد على قوس البرلمان، وسيكون عنوان مقالتي بعد خمسة أعوام: الإستيذ نائباً في الثامنة والثمانين.