بوتين يدخل في عزل ذاتي بعد لقائه الأسد.. يخشى الإصابة بكورونا، والكرملين يكشف وضعه الصحي

قال الكرملين، الثلاثاء 14 سبتمبر/أيلول 2021، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرر الدخول في عزل ذاتي بعد لقائه مع رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، يوم أمس الإثنين.

أشار الكرملين إلى أن بوتين التقى أيضاً برياضيين، وزار تدريبات عسكرية أمس قبل قرار الدخول في عزل ذاتي، وأكد أن الرئيس في “حالة صحية جيدة تماماً” ولم يصب بكورونا رغم قراره الدخول في العزل، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.




من جانبه، تحدث موقع “روسيا اليوم” عن بيان الكرملين، جاء فيه أنه نظراً لتعدد الإصابات بفيروس كورونا في دائرة المحيطين لبوتين، فإن الأخير عليه الالتزام بعزلة ذاتية لفترة من الوقت.

كان الكرملين قد أعلن، أمس الإثنين، عن أن بوتين استقبل الأسد في موسكو، لأول مرة منذ 2015 وانتقد وجود قوات أجنبية في سوريا دون تفويض من الأمم المتحدة.

كان بوتين، الحليف الرئيسي للأسد في الصراع الدائر في سوريا منذ عشر سنوات، قد استقبل رئيس النظام في روسيا في عام 2018 في مقر إقامته الصيفي بمنتجع سوتشي المطل على البحر الأسود.

وقال الكرملين إن بوتين أبلغ الأسد أن وجود القوات الأجنبية في سوريا دون قرار من مجلس الأمن الدولي يمثل عقبة أمام توحيد البلاد، وأضاف أن بوتين “هنأ الأسد كذلك على فوزه بفترة ولاية رابعة في انتخابات الرئاسة التي جرت في مايو/أيار”.

كانت المعارضة السورية قد وصفت الانتخابات الرئاسية التي أجراها الأسد بـ”المسرحية”، كما شككت فيها دول غربية وانتقدتها، لا سيما مع وجود ملايين السوريين لاجئين في دول عدة حول العالم.

كذلك ذكر الكرملين أن “الأسد شكر الرئيس الروسي على المساعدات الإنسانية لسوريا وعلى جهوده لوقف انتشار الإرهاب”.

يُذكر أن سلاح الجو الروسي لعب دوراً حيوياَ في تحويل الدفة لصالح الأسد في الصراع، بعد انتشاره هناك في 2015 مما ساعد الأسد على استعادة معظم الأراضي التي خسرها أمام المعارضة المسلحة.

لكن مع ذلك، ما زالت أجزاء كبيرة من الأراضي السورية خارج سيطرة النظام، إذ تنتشر قوات تركية في شمال البلاد وشمالها الغربي، آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة المناهضة للأسد، كما تنتشر قوات أمريكية في المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد في الشرق والشمال الشرقي.