لبنانيون يسخرون من إبداعات وزير “التكنو حفاض” ويربطون تأخير الحكومة بالعثور على الكنز المفقود

قد يكون ما تعرّض له هيكتور الحجار وزير الشؤون الاجتماعية الجديد في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي المعيّن من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون والتيار الوطني الحر هو أقسى حملة انتقاد واستهزاء بعد التداول بكثافة بفيديو لكلامه عن أهمية تخلّي اللبنانيين عن الحفاضات ومحارم الكلينكس تخفيضاً للكلفة كما هو الحال في الصين.

وقد رصدت “القدس العربي” تعليقات ساخرة لناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وصلت حد تسمية الحجار بوزير “تكنو حفاض” بدل “تكنوقراط”، أو “هيك تور”.




وكتبت المعلّمة ريتا أبي ناصيف “الوزير اللمبة وزير الحفاضات والمحارم أتحفنا بحل حدا يفهمو للوزير الفطحل يللي لابس كمامة ورق انو الحفاضات والمحارم القماش لتتغسل بدها دوا غسيل وهيدا صار بحق الذهب وبدها مياه وهي ما عم تشرّف إلا بزيارات خاطفة، وانو لتنكوى أو تنغسل بدها كهرباء، شو يعني كهرباء؟؟ وانو هوي بالأصل مين بيكون هالمتعالي على شاكلة يللي هوي تابع الو (الله خلقنا وكسر القالب) تيملي عالناس طريقة حياة مزرية وهوي وجماعتو عايشين بالترف (طيارات خاصة وقصور مشعشعة وعقارات بالعشرات ومشاوي مع الشباب والصبايا…)”. وأضافت “المكتوب بينقرا من عنوانه كيف إذا ريحته طالعة متل يللي جوا الحفاضات”.

وقرأ الإعلامي أمجد إسكندر في تصريح وزير الشؤون وقال “من العراقيل التي أخّرت تشكيل الحكومة الخلاف على ما سُمّي الوزيرين المسيحيين. أحدهما تبيّن أنه هيكتور حجار”. وأضاف “الآن فهمنا أن التأخير في تشكيل الحكومة كانت له أسبابه الوجيهة. من الصعب العثور على وزير يضاهي الراحل موريس الجميّل في رؤيويته ويلبي مطالب السيد حسن نصر الله في التوجه نحو الصين. هذا الهكتور كان الكنز المفقود الذي عثر عليه عون وميقاتي لتبصر الحكومة النور. أفكاره تؤهله ليركب على وزارة المالية أو الاقتصاد، ولكن كما قال ميقاتي في إطلالة الدمعة السخية: الكمال لله”.

واستغربت المحامية فرانسواز كامل كلام الوزير وعلّقت “ولك يا عمّي كلكن معاقين عقلياً بهالتيار أو فاسدين.. إذا هودي النخبة؟؟ والله طلعت ذكية تركتكم من زمان”. وأضافت “من وين بينكشو هيك مساطر. إذا هيدا أذكى واحد فيهم.. ولك رح صير بالعصفورية”.

وحلّل الصحافي طونبي أبي نجم الاستراتيجية العونية كالآتي: “بيجيبوا كل وزير عبقري حتى ينسّينا إبداعات يللي قبلو”.

وقال الناشط مروان الأمين “بعد ما رجّعونا للقرون الوسطى جايبين وزير للشؤون الاجتماعية تيصالحنا مع عصرنا ونستخدم أدواته”.

وكتبت ديدي فرح “لو سمحتوا حدا يخبّر معالي انو حتى السيدة تعكّ الفوطة على ايديها، هي بحاجة لماء وصابون… والتنين غير متوفرين في الوقت الحالي… فإذا عندو فكرة إبداعية تانية، الكل ناطرينك… أو إذا بحب يعملنا فقرة “En 2021 comment vivre au Liban” (في عام 2021 كيف نعيش في لبنان) منشكرو من قلبنا، لان كعينا بين كل المبدعين القدامى والجدد”.

ونشر الناشط بيار نصار صورة لأولاد يلبسون حفاضات ووجههم إلى الحائط وأرفقها بتعليق “عالحيط كل واحد بدو يخالف قرار وزير الشؤون”.

وقال الناشط جورج حايك “خلصنا من وزير مجدوب طلعلنا وزير أهبل شو عاملين لربنا نحنا؟!”.

وتوجّه الأستاذ الجامعي نسيم خوري إلى الحجار داعياً إياه إلى الاستقالة وكتب “هيكتور حجار استقل فوراً فوراً واسحب على الصين حيث لا حفاضات ولا كلينكس”.

وسأل الصحافي كمال ريشا “هلقتني ليه مستغربين كلام وزير الحفاض؟ ما إذا حكي غير هيك ما بيكون عوني ولو”.