الشاب الفرنسي الذي صفع الرئيس ماكرون بعد مغادرته السجن: لست نادماً على ما فعلته

أطلق سراح داميان تاريل، الشاب الذي صفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يونيو/حزيران الماضي، من السجن صباح السبت 11 سبتمبر/أيلول 2021، بعد أن أمضى ثلاثة أشهر في مركز الإصلاحي في مدينة فالنسيا.

في أول تصريح له بعد خروجه من الإصلاحية التي قضى بها 4 أشهر بعد إدانته باستعمال العنف، قال داميان تاريل إنه “لا يندم على ما فعله”.




إذ قضى تاريل 4 أشهر في السجن بعد اعترافه بتوجيه صفعة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”، معلناً أن “الحادث كان عملاً مندفعاً، لكن النائب العام شدد على أنه كان عملاً عنيفاً متعمداً”.

وسائل إعلام فرنسية قالت السبت إن الإفراج عن داميان تاريل كان “سرياً” وفي الصباح الباكر بقرار من إدارة الإصلاحية، وذلك لمنع المتعاطفين معه من تخصيص استقبال خاص له خارج المعتقل، خاصة أن الكثيرين كانوا ينوون الاحتفاء به.

كان ماكرون قد خرج من مدرسة فندقية في مدينة “تان ليرميتاج” الواقعة في جنوب شرقي فرنسا في يونيو الماضي، عندما توجه نحو حشد من الناس كانوا ينتظرون خلف حاجز معدني، وما أن اقترب حتى بادر تاريل بصفعه.

بينما كان يوجه صفعته للرئيس، سمع تاريل وهو يصرخ بعبارة كان يرددها الجنود في معارك العصور الوسطى ثم قال: “تسقط الماكرونية”.