هل ستعلن الحكومة غدًا؟

علمت “المركزية” انه تم الاتفاق على شكل الحكومة، ولم يعد هنالك من عقد. ووفق اوساط مواكبة، الحكومة ستعلن غدا، اذا لم يدخل شيطان العرقلة من جديد.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة على ملف التشكيل للـmtvعن تسريب معلومات عن تفاؤل بإمكان تشكيل حكومة غداً نتيجة تطوّرات حصلت أخيرًا وهي عبارة عن عمليّة مبادلة بالوزارات بين الرئيس الملكف نجيب ميقاتي ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.




ولفتت الى أن باسيل واحتكاما للضغط الذي مارسه حزب الله التزم باعطاء الثقة للحكومة فور تشكيلها.

وليس بعيدا، أفادت معلومات قناة الـ”NBN”، أن “الأجواء الإيجابية التي بثت حول ​تشكيل الحكومة​ ليست من فراغ، وعقدة ​وزارة الإقتصاد​ وصلت إلى الحل بإسم توافقي بين رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ ورئيس الحكومة المكلف ​نجيب ميقاتي​، أما عقدة الوزيرين المسيحيين فهي على طريق الحلحلة”.

وأشارت إلى أنه “سجلت إيجابية على خط ​تأليف الحكومة​ عند الظهر، وهناك ضغط خارجي للإسراع في التأليف”. وكشفت أن “حراكاً جدياً سيحصل اللية، وهناك إعادة مراجعة للأسماء للتأكد من مسألة الثلث المعطل، ولكن إلى الآن لا لقاء غداً بين عون وميقاتي”.

في المقابل، لفتت OTV إلى أن اتصالًا مباشرًا تم اليوم بين عون وميقاتي اتى باطار تبادل الاسماء، لكن اي موعد لزيارة بعبدا لم يطلب بعد.

بالأسماء: وعلم موقع mtv أنّ آخر الاتصالات الحكوميّة رست على اتفاق على تسمية أمين سلام أو جمال كبي لوزارة الاقتصاد والتجارة، بحيث تؤول الوزارة الى سنّي، في حين رجّحت المصادر أن يكون الوزيران المسيحيّان، اللذان كان الخلاف على هويّتهما، الدكتور جورج كلاس لوزارة الإعلام وعضو مجلس بلدية بيروت انطوان سرياني.

وتشير معلومات موقع mtv الى أنّ الإعلامي جورج قرداحي سيتولّى حقيبة وزارة السياحة بدل الإعلام التي ستؤول الى كلاس، العميد السابق لكليّة الإعلام في الجامعة اللبنانيّة.

كما نفت المصادر أن يكون إسم الإعلاميّة لانا مدور وارداً في التشكيلة، حيث ذكر بعض وسائل الإعلام أنّها ستتولّى وزارة الشؤون الاجتماعيّة في حين حُسمت هذه الحقيبة للقاضي رفول بستاني.

بالمقابل، فضّلت المصادر المطلعة على مسار التشكيل عدم تحديد موعد لإعلان التشكيلة الحكوميّة لأنّ المفاجآت تبقى واردة بناءً على التجارب السابقة، إلا أنّها أكدت حصول تطوّر إيجابي.

وكانت مصادر مطلعة على عمليّة تشكيل الحكومة قد اوضحت عبر OTV، أن التواصل الحكومي غير المباشر استمر ليل امس وتمّ خلاله التفاهم على نقاط عدة باستثناء الاسم السني الذي سيتولى حقيبة الاقتصاد وأحد اسمي الوزيرين المسيحيين.

واشارت المصادر، الى انه تم طرح اسم محمد بعاصيري، من قبل الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، لتولي حقيبة الاقتصاد لكنه لم يتم القبول به.

وتضيف مصادر الرئيس ميقاتي، أنه لا جديد حتى اللحظة، والعمل جار من قبل من يلعب دورًا وسيطًا على محاولة الاتفاق على نقاط مشتركة ولاسيما لناحية الاسماء التي تقترح.

مصادر مطلعة على جو بعبدا قالت للـOTV ان عقدة حقيبة الاقتصاد قيد التذليل فاذا ذلِّلت نكون قد اقتربنا من الولادة الحكومية اما اذا كان هناك امر آخر فعندها تتبدل الامور.

ونقلت بعض المصادر المتابعة ان الرئيس المكلف، يصرّ على وجوب “الحسم”، بعيدًا عن أيّ مهَل تُضرَب من هنا أو هناك. يريد أن تكون زيارته المقبلة لقصر بعبدا “حاسمة”، ويريد أن يزفّ “بشرى” ولادة الحكومة للبنانيين، من دون إيذان مسبق. لكنّه، كما يقول دائمًا أيضًا، لن ينتظر كثيرًا، والمهلة التي وضعها هو لنفسه تَضيق، لأنّه يدرك أنّ بقاءه رئيسًا مكلَّفًا دون تأليف، لن يكون مجديًا، وهنا بيت القصيد.

المركزية