“مُخطّط لإغراق السوق بالأدوية الإيرانية والسورية”… وزير الصحة في مرمى الاتهام!

تتناقل أوساط صحية انتقادات لاذعة على أداء وزير الصحة وتتّهمه بمحاربة الشركات الخاصة اللبنانية على أنواعها، من شركات مستوردة، شركات مصنعة، وشركات توزيع، بغية فتح السوق للأدوية الإيرانية والسورية وتوزيع المنافع والمكاسب على مقربين منه، وفي طليعتهم أحد مستشاريه.

وفي المعلومات التي تتناقلها هذه الأوساط، تفاصيل حول الخطة التي قام من خلالها وزير الصحة برفع الدعم عما يقارب الألفين دواء، وتحرير أسعارها، مما يجعل هذه الأخيرة تعجيزية على المواطن، ضمن إطار خطة “ضرب القطاع الخاص”. وذلك يفتح الباب على مصراعيه لاستيراد الأدوية من إيران أولًا، ومن سوريا ثانيًا.




وتتابع المصادر أن الوزير قام بإمضاء العديد من التراخيص لشركات مستوردة وشركات مصنعة وشركات توزيع قريبة منه ومن دوائره ومن مستشاريه، وكلها من بيئة واحدة، بغية تنفيذ هذا المخطط وإغراق السوق بالأدوية الإيرانية والسورية.