عون: قدّمت كل التسهيلات والثلث المعطل هو ذريعة لتحميلي مسؤولية التعطيل

نشر موقع الإنتشار مقابلة مع رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون، جاء فيها:

بدا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام زواره مستاء من التأخير الحاصل في عدم تشكيل الحكومة حتى الساعة. وهو الذي ينتظر التفاهم حولها كليا مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي.




وسمع الزوار منه تصميما وعزما للوصول إلى الغاية المنشودة، على الرغم من العراقيل والمطالب التي تطرأ بين حين وآخر.

واكد عون ان التواصل قائم بينه وبين الرئيس ميقاتي، سواء بالمباشر، أو عبر الوسطاء وسعاة الخير ،موضحا أنه قدّم كل التسهيلات المطلوبة حتى تبصر الحكومة النور وهناك “اوراق” تذهب وتجيء على خط بعبدا و”بلاتينوم” تحمل أسماء ومقترحات تخضع للجوجلة خصوصا من طرف الرئيس المكلف.

ويسأل الزوار عن موعد الفرج فيأتيهم الجواب قاطعا ” المهم ان تكون هناك ارادة ورغبة في التشكيل. وقد عقدت العزم، انا والرئيس المكلف، ان نعمل معا لتأليف حكومة و هذا ما نأمل في تحقيقه.”

وينقل الزوار عن رئيس الجمهورية قوله، بما يخص دخول صهر السيد طه ميقاتي .شقيق الرئيس المكلف، القنصل مصطفى الصلح على خط التأليف عبر التواصل المباشر مع الوزير السابق جبران باسيل، بحيث أضحى هناك صهران تحت الضوء، وان هناك من الح طلبا لمساعدة باسيل في عملية التشكيل والأخير ما فتىء يرفض ويصرح بذلك.

وحمل عون هنا على من يدعي تمسكه بالثلث المعطل ،الذي يحول دون ولادة الحكومة، وشدد على أنه لم يطلبه يوما وقد تحدث بذلك علنا.وهناك أكثر من بيان صادر عن القصر الجمهوري بهذا الصدد .كما أن البطريرك الراعي نفسه نفى من هنا هذا الأمر. وعلى الرغم من كل ذلك ما فتىء” المعرقلون” يتخذونه ذريعة لرمي المسؤولية على رئيس الجمهورية.

ولا يخفي عون أمام زواره دوره في سد الفراغ المسيحي الذي خلفه موقف كل من التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية عند التكليف بأيلائه عناية خاصة في اختيار الوزراء المسيحيين، مشيرا في الوقت نفسه إلى عقدة تسمية الوزيرين المسيحيين اللذين يرغب ميقاتي بتسميتهما.

وعن دور اللواء ابراهيم المساعد في ” فكفكة العقد ” أبلغ عون زواره ان الأخير تطوع مشكورا لهذه المهمة وباتت الصورة واضحة لديه ويعرف مكمن الخلل.

هذا وينفي الرئيس عون لزواره وجود ” فتور” في العلاقة بينه وبين قائد الجيش العماد جوزف عون. ويلفت إلى أن هذا التصور من ” فبركات الاعلام” الذي يخترع قصصا لا وجود لها وهناك من يمضي في الكذب والافتراء من دون حسيب أو رقيب.. ولا غرابة ان نشهد محطة او أخرى متخصصة في الهجوم على رئيس الجمهورية.

ويرفض عون كليا اتهامه بمخالفة “الطائف”،عبر عقد جلسات عمل وزارية او عبر المجلس الاعلى للدفاع، ويقول “هل أقف متفرجا على معاناة الناس اليومية إزاء تقاعس من يفترض القيام بمسؤولياتهم والتذرع بتصريف أعمال لا تُصرّف كما يجب ..انا ألجأ لما كل ما هو متاح امامي”.

هذا ويبدي الرئيس عون رغبته في العودة إلى “الرابية” اليوم قبل الغد، لكنه لن يفعل قبل أن ينطوي اليوم الأخير من عهده.