تحركات مصرية حثيثة لإبرام تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين

خاص – بيروت أوبزرفر

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري ان “انتزاع ستة من أسرانا الأبطال حريتهم، رغما عن السجان وإسرائيل، خطوة على طريق انتزاع حرية باقي أسرانا وأسيراتنا”. ودعا العاروري في تصريح اليوم الاثنين، لأن تكون هذه العملية البطولية فجر جديد لانطلاق مقاومة الاحتلال في كل مكان، حتى انتزاع حريتنا وحرية أرضنا ومقدساتنا. سياسيا قالت مصادر مصرية إن القاهرة تجري اتصالات مكثفة مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية من أجل تحسين الوضع الإنساني في غزة .




وقال المصدر أن من بين القرارات إعادة فتح معبر رفح لمواد الإغاثة الإنسانية ومواد البناء من أجل إعادة تأهيل غزة. وذكر المصدر أن أبو مازن يعمل مع الكثير من لإيصال تحسين المرافق لأهالي غزة.

بدوره قال منير الجاغوب ، المسؤول البارز في فتح أن هناك الآن ما يمكن وصفه بالتحركات السياسية المهمة والدقيقة على الساحة ، مشيرا إلى أن من أبرز هذه التحركات اللقاء الذي عقده الرئيس الفلسطيني محمود أبو مازن أخيرا مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس ، وهو لقاء مهم واسفر عن الكثير من المهام والخطوات الرائدة.

وقال الجاغوب أن فتح لا تعارض اللقاءات مع الإسرائيليين طالما أن تلك اللقاءات ستؤدي إلى تحقيق أهداف للشعب الفلسطيني. وأضاف أن كل من يعارض تلك الاجتماعات يحاول جر منظمة التحرير أو السلطة الفلسطينية إلى الوراء والإضرار بمحاولات إعادة إعمار غزة ، في الوقت الذي تحاول فيه السلطة أيضا توفير حياه جيدة لسكان الضفة الغربية مقارنة بحياة إخوانهم البائسة في ظل حكم حماس.

وكان واضحا أن قطاع الأعمال يعرب عن تأييده أو دعمه للقاءات السياسية الأخيرة بين المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين ، ولعل على راسها لقاء أبو مازن وغانتس.

وقال مصدر فلسطيني لبيروت أوبزرفر أن رجال الأعمال الفلسطينيين رحبوا بهذا الاجتماع لأنه سيحسن حياة الناس العاديين كما سيخلق فرصة اقتصادية للجانبين.

وقد أعرب رئيس الوزراء محمد أشتيه عن ارتياحه من نتائج هذا الاجتماع خاصة في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة.