إقبال ملحوظ على الجامعات الخاصة في ظل إضراب “اللبنانية”: زيادة لافتة في اليسوعية و”العربية” ومرتقبة في “اللويزة” وLAU

روزيت فاضل – النهار

بدأ تسجيل الطلاب الجدد في معظم #الجامعات الخاصة الفرنكوفونية والأنكلوفونية والعربية في ظل رفض بيان دعت فيه رابطة الأساتذة المتفرغين في #الجامعة اللبنانية ولجنة المتعاقدين فيها إلى الإضراب المفتوح وعدم الإلتحاق بالتدريس في السنة الأكاديمية الحالية حتى تحقيق المطالب المنصفة للجامعة وأساتذتها، ما دفع بعض الطلاب للتوجه إلى خيار جامعي في إحدى المؤسسات الخاصة لضمان عام دراسي طبيعي لا تحكمه أي مفاجآت غير مرتقبة أو غير سارة تعكر صفو طلب العلم.




قبل عرض آراء رؤساء بعض الجامعات الخاصة أو بعض المسؤولين فيها عن عدد المنتسبين إليها، ولو في الأيام الأولى من التسجيل، لا بد من التوقف عند ما ذكره رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب لـ “النهار” أن “التسجيل لم يبدأ في الجامعة وفروعها”، مشيراً إلى أنه “إلتحق بالجامعة 87 ألف طالب العام الماضي ونتوقع زيادة على هذا العدد ليتعدى الإقبال ما يفوق الـ 90 ألف طالب في السنة الأكاديمية 2021-2022”.

وقال أيوب إن “أعداد الطلاب سجلت العام الماضي إقبالاً لافتاً لدراسة التخصصات في كل من كليات العلوم، والآداب ومنها تخصص علم النفس، الحقوق والعلوم السياسية، الإعلام والعلوم الاجتماعية”، مضيفاً أنه “لا يمكن رصد التخصصات الأكثر شيوعاً لدى الطلاب لهذه السنة قبل انتهاء التسجيل وإجراء إمتحانات الدخول”.

في قراءته للأمر الواقع، أكد رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش اليسوعي لـ “النهار” أنه “رغم انتقال عدد محدود إلى الجامعة اللبنانية، فإننا رصدنا في اليومين الأولين للتسجيل إقبال ما يزيد على 20 في المئة من أعداد طلاب العام الماضي”، مشيراً إلى “أنهم يميلون إلى تخصصات الهندسة وفروعها المختلفة أولاً مروراً بعلوم الحاسوب كخيار ثان مع اهتمامهم كالعادة بالطب أو الاختصاصات الطبية، إضافة إلى القانون والإدارة، والعلوم الإنسانية، وعلم النفس”.

ولفت الأب دكاش إلى أنه “في الواقع، يتجه الشباب، الذين نالوا شهادات البكالوريا، إلى “الفرار” من لبنان للإلتحاق بجامعات في الخارج، ما جعل عددهم ينخفض بشكل عشوائي على الساحة المحلية”. وقال: “يمكن بسهولة رصد أن أكثر من 20 إلى 25 في المئة من العدد المعتاد للطلاب إختاروا التوجه طلباً للعلم في كل من فرنسا، وكندا والمملكة المتحدة وبلجيكا، رغم أن الإقامة في الخارج هي أغلى مما هي في لبنان”.

أما مديرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة اللبنانية الأميركية ندى طربيه فأكدت في اتصال مع “النهار” أن “عدد الطلاب الملتحقين بالجامعة هذا العام لم يختلف مقارنة بالعام الفائت”، مشيرة إلى أن “معدل العام الفائت 8،044 طالبا وطالبة، فيما وصل العدد غير النهائي للجامعيين الملتحقين هذه السنة إلى حوالي 8،200 طالب”.

أما في شأن الاختصاصات، فأكدت طربيه أن “الاقبال بقي هو نفسه ايضاً”، وأن “أكبر ثلاث كليات في الجامعة هي كلية الفنون والعلوم، الهندسة وادارة الاعمال، وكل ما يندرج في خانة من التخصصات، مع العلم أن قيمة المساعدات المالية للطلاب هذا العام بلغت 80 مليون دولار اميركي، يستفيد منها 75 في المئة من الطلاب المسجلين في الجامعة”.

بدورها، أوضحت مديرة القبول في جامعة بيروت العربية رلى علايلي لـ”النهار” أن عدد المتقدمين إلى الجامعة بلغ 3200 طالب للسنوات الأولى في مختلف الكليات للعام الجامعي الحالي بزيادة 20٪؜ عن العام الماضي، وتقدر الجامعة انه مع انتهاء فترة القبول سيكون قد تسجل لديها نحو 1800 طالب، ولا يمكن تقدير النسب مقارنة مع العام الفائت حتى انتهاء فترة التسجيل.

ولفتت علايلي إلى “ارتفاع نسبة الاقبال على الاختصاصات العلمية بين المتقدمين هذا العام، وان جامعة بيروت العربية تسجل الطلاب الناجحين وفق قدرتها الاستيعابية لكليات الطب (128 طالبا) وطب الاسنان (82 طالبا) والصيدلة (113 طالبا)”.

واشارت إلى ان “المتقدمين للقبول في العلوم المخبرية زادوا بنسبة 90% وفي علوم الكومبيوتر 70%؜ والتمريض والهندسة الميكانيكية بنسبة 20%”.

وقالت: “هناك نسبة لا بأس بها من طلبات التحويل من جامعات اخرى، وان سمعة الجامعة التعليمية والعلمية ونيلها اعتمادات دولية اضافة إلى اسعار الوحدات التعليمية المدروسة على اساس احتساب سعر الدولار فيها بـ 2750 ليرة لفصل الخريف، اتاحت للطلاب التقدم إلى الجامعة التي حافظت بذلك على رسالتها التعليمية بالرغم من الضغوط المالية التي يتعرض لها القطاع بسبب الازمة في لبنان”.

ختاماً، تحدثت مديرة مكتب القبول في جامعة سيدة اللويزة ميرنا نعمة لـ”النهار” فقالت إن “التسجيل لم ينتهِ بعد لنحصي عدد المنتسبين إلى جامعاتنا”، مشيرة إلى “أن أعداد الطلاب وصل العام الماضي إلى 5 آلاف، ولا يمكننا حسم عدد المنتسبين هذه السنة قبل انتهاء التسجيل، ومن المتوقع أن تكون هي نفسها مقارنة مع العام الماضي أو أكثر من العام الماضي”، مشيرة إلى أن “التخصصات التي تحظى باهتمام الطلاب، تندرج في كلية العمارة والفنون الجميلة أولا،ً يتبعها كل من كليات الهندسة فإدارة الأعمال، مع التشديد على أن الطلاب يتوجهون إلى التخصصات الحائزة الاعتمادات المنهجية”.