مصرع 41 شخصاً في ولايات الساحل الشرقي للولايات المتحدة جراء عاصفة إيدا

لقي 41 شخصاً على الأقل مصرعهم، في ولايات الساحل الشرقي للولايات المتحدة جراء العاصفة إيدا، التي أسفرت عن حدوث فيضانات غمرت الطوابق السفلية والشقق الأرضية.

وقُتل ثمانية أشخاص على الأقل في مدينة نيويورك، وأعلن حاكم نيوجرسي فيل مورفي عن مقتل 23 شخصاً في الولاية، وقال إن غالبية القتلى هم أشخاص حوصروا في سياراتهم بسبب الفيضانات، وأبلغت ولاية بنسلفانيا عن وفاة واحدة حتى الآن.




وأقر العديد من المسؤولين الأمريكيين في أعقاب العاصفة الشرسة بأن الأحداث المناخية المتطرفة تشكل تهديداً عاجلاً ومستمراً.

وتركت العاصفة أكثر من 150 ألف منزل بدون كهرباء، وظلت حالات الطوارئ سارية في جميع أنحاء المنطقة بحلول منتصف يوم الخميس، حيث سعى المسؤولون إلى التعامل مع الأضرار.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الأضرار تشير إلى أن ” أزمة المناخ هنا” مما يشكل ما أسماه أحد أكبر تحديات عصرنا” في حين أكدت حاكمة نيويورك كاثي سي هوشول إنها تلقت مكالمة من بايدن عرض خلالها “أي مساعدة”.

وحولت الأمطار الغزيرة يوم الأربعاء الشوارع وأرصفة المترو إلى أنهار.
وقامت فرق الاستجابة بإنقاذ الناس من فوق أسطح السيارات بواسطة القوارب، وتم إجلاء مئات الأشخاص من القطارات ومترو الأنفاق.

وحطمت كمية الأمطار الأرقام القياسية التي سجلتها العاصفة هنري قبل 11 يوماً فقط، مما يؤكد تحذيرات علماء المناخ من حالة طبيعية جديدة على كوكب دافئ: الهواء الأكثر سخونة يحمل المزيد من المياه ويسمح للعواصف بتجميع قوتها بسرعة أكبر.