وزير الطاقة: لم نتلق طلبا لاستيراد الوقود الإيراني

قال وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال بلبنان، الأربعاء، إنه لم يتلق طلبا لاستيراد وقود إيراني، مؤكدا بذلك على ما يبدو أن جماعة حزب الله تخطت الدولة في تحركها لاستيراد الوقود من إيران.

ولم تصل الشحنة الأولى حتى الآن، ولم تعلن جماعة حزب الله أي تفاصيل عن مكان وصولها.




وردا على سؤال بشأن الشحنة الإيرانية قال الوزير ريمون غجر للصحفيين: “دورنا محصور بإذن الاستيراد.. ما اجانا (جاءنا) طلب إذن”.

وفي سؤال آخر عما إن كان هذا يعني أن السفينة تأتي بدون تصاريح قال غجر: “نحن ما عندنا معلومات. لم يتم الطلب منا إذن. هذا ما أقوله فقط”.

ولجماعة حزب الله نفوذ يفوق غيرها من الفصائل اللبنانية بكثير، وظلت جزءا من النظام الحاكم لأعوام.

واضطرت الأنشطة والخدمات الرئيسية في لبنان إلى الإغلاق أو خفض النشاط بسبب أزمة الوقود الناتجة عن انهيار مالي أوسع نطاقا.

ويقول معارضو حزب الله إن قرار الجماعة يقوض سلطة الدولة أكثر، ويضع لبنان تحت طائلة العقوبات الأميركية.

وفي سياق متصل، أعلن الوزير توقيع عقد شراء مليون طن من النفط الأسود مع العراق.

وأشار وزير الطاقة إلى أن الكميات المكررة من النفط العراقي ستوفر تغذية لشبكات الكهرباء تتراوح من 4 إلى 6 ساعات يوميا.

وفي يوليو المضاي، قال العراق ولبنان إن العراق وقع اتفاقا يسمح للحكومة اللبنانية التي تعاني نقص السيولة بدفع مقابل بيع مليون طن من زيت الوقود الثقيل سنويا في صورة سلع وخدمات، مما يساعد لبنان على تخفيف النقص الحاد في الكهرباء.

ويواجه لبنان انهيارا اقتصاديا يهدد استقراره، ولديه احتياطات من العملة الأجنبية تكاد تنفد، كما يواجه نقصا متزايدا في الوقود والأدوية والسلع الأساسية الأخرى. ويواجه معظم اللبنانيين انقطاع التيار الكهربائي لعدة ساعات في اليوم.