تصاعد حدة التوتر بين بلدتي عنقون ومغدوشة .. اشكالات وسقوط جرحى

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأن بلدة مغدوشة تشهد أجواء من التوتر، بعدما دخل عدد من شبان بلدة عنقون عنوة أطراف منازل بلدة مغدوشة، وقاموا بضرب الاهالي وتكسير سيارات ومزارات في البلدة.

وفي التفاصيل، أفادت “النهار” أنّ “عدداً من شبان عنقون قاموا على متن دراجة نارية بالتعدّي على بعض أهالي مغدوشة ما أسفر عن إصابة شخصين”.




بالموازاة، تعمل الجهات المعنية في المنطقة على “تكثيف اتّصالاتها مع المعنيين لوضع حدّ لهذا التفلّت وضبط الأوضاع قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة”.

إلى ذلك، دهمت عناصر مخفر مغدوشة بلدة عنقون إثر شكوى قدّمها المدعو (ه. ح.)، بحثاً عن الشبان الذين اعتدوا عليه خلال الإشكال الذي وقع قبل يومين في البلدة.

وسارعت عناصر القوى الأمنية إلى دخول البلدتين، حيث كثّفت دورياتها لتهدئة الأوضاع.

وتنشط حركة الاجتماعات البلدية في مغدوشة لاتخاذ القرارات ووضع الإجراءات المناسبة على ضوء تطوّرات الأوضاع التي استجدت بين البلدتين.

ومن جهتها، أكدت حركة أمل في بيان لها أن “ألا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بما حصل في بلدة مغدوشة وتعتبر أنه أمر غير مقبول على الإطلاق، ولا يمت إلى أدبيات العيش المشترك التي لطالما تمسكت بها الحركة ودفعت الدم في سبيلها وفي سبيل حماية مغدوشة والإبقاء عليها أيقونة في الجنوب”.

وتابع البيان: “إن الحركة تتابع مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية وفعاليات مغدوشة التطورات الجارية ولن تقبل بإستمرار الوضع الراهن”.

كما دعا أهالي بلدة عنقون الجنوبية، الاجهزة الامنية الى ممارسة دورها بتعقب المتورطين بالاشكال بين بلدتهم ومغدوشة وتوقيفهم، وأصدروا بيانا جاء فيه: “كلنا نعلم أن ما نمر به اليوم في لبنان من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة تركت خلفها بعض المشكلات الفردية في العديد من المناطق بإختلاف المكان والزمان، مع التأكيد على السبب بما معناه تأمين أقل الحقوق المعيشية لشعب عانى ما عاناه”.

وأوضحوا أن “الاشكال الذي حصل بين أهلنا في بلدة عنقون واخواننا في بلدة مغدوشة هو إشكال فردي، وأن أهالي بلدة عنقون يدينون بشدة الحادث الاليم الذي وقع من قبل بعض الشبان أول من أمس عند محطة توتال ببلدة مغدوشة”، معربين عن استنكارهم “لاعمال الشغب التي مورست اليوم بقطع بعض الطرقات”.