الطفيلي: استقدام النفط من ايران يؤذن بانتهاء عصر الدولة.. حزب الله يستثمر في الخراب لانشاء محميته جنوبا

ينظر الامين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي الى قرار حزب الله استقدام النفط من ايران الى لبنان على انه “ايذان من الحزب بأنَّ عصر الدولة انتهى، وشارفنا عصر المحميات” ، مضيفا ردا على سؤال عما اذا كانت هذه الخطوة تعني سقوط لبنان نهائيا في المحور الايراني “بيروت أو غيرها بعد رحيل الدولة، ستدخل في عصر المحميات المذهبية والطائفية. وحزب الله في ظل غياب الدولة سيكون عاجزا عن الهيمنة على أكثر من محمية شيعية في الجنوب، طبعا بعد التفاهم مع العدو الصهيوني”.

وعما اذا كان يتوقع ردا اسرائيليا على خيار الحزب النفطي، كاستهداف السفن الايرانية، او الصهاريج التي يمكن ان تدخل النفط برا من سوريا الى لبنان، يقول الطفيلي لـ”المركزية”: موضوع استهداف سفن أو صهاريج قادمة إلى لبنان، مرتبط بملف التفاوض بين طهران وواشنطن والظاهر أنَّ أمر السفن متفق عليه مع العدو الصهيوني .




– في ظل الصمت الرسمي عما يفعله الحزب، هل يمكن ان تفرض عقوبات اميركية جديدة على لبنان، تعزله اكثر دوليا؟

– لا أظن أنَّ أميركا ستفرض عقوبات على لبنان كبلد أو دولة، نعم فرضت عقوبات على أفراد وكيانات وقد تُوسِّع الدائرة في هذا المجال.

نسأله “لماذا رفع السيد حسن نصرالله اليوم، الصوت ضد احتكار وتهريب المحروقات والدواء؟” فيرد قائلا: الصوت المرتفع لحزب الله في الأيام القليلة الماضية ضد تخزين وتهريب البترول والدواء، جاء لستر عورته المفضوحة في مجال تخزين المواد المدعومة وتهريبها إلى جبهة الممانعة في القرداحة وحمايته كبار الفاسدين والمهربين والمحتكرين وتعطيل القضاء والحكومة وجَرّ البلد نحو الدمار الكامل وتحويله إلى محميات تافهة في خدمة الصهاينة.

وعما اذا كان يعتبر ان ازمتنا المالية نتاج حصار خارجي كما يقول الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، يشير الطفيلي الى ان “القطيعة الخارجية أو قل الحصار الخارجي للبنان جاء بعد أن سرق الساسة فيه بقيادة حزب الله البلد وأفسدوه وأفقروا أهله. وحزب الله جاء اليوم ليستثمر في ظل خراب البلد وحصاره ببناء مشروع محميته الجنوبية المقاومة والممانعة بدعم من الكيان الصهيوني”.

المركزية