دكتوراه فخرية وسفير للشباب.. رد لبناني على تكريم محمد رمضان

رد كل من وزير الثقافة ونقيب محترفي الموسيقى والغناء اللبنانيين، في اتصال هاتفي مع موقع “الحرة، على إعلان الفنان المصري الشاب محمد رمضان، الخميس، حصوله على الدكتوراه الفخرية ولقب سفير الشباب من لبنان، الأمر الذي أحدث جدلا واسعا في القاهرة وبيروت.

وفي وقت سابق من الخميس، قال رمضان إن وزير الثقافة ونقيب الموسيقيين ونقيب الممثلين اللبنانين منحوه “الدكتوراه الفخرية في التمثيل والأداء الغنائي”، فيما منحه المركز الثقافي الألماني في لبنان لقب “سفير الشباب العربي”.




لكن الشهادات التي نشرها رمضان، مصحوبة بمنشوره، تظهر العكس، فيتضح أن المركز الثقافي الألماني هو الذي منح الممثل المصري، في الخامس من أغسطس الجاري، الدكتوراه الفخرية  “التي تمنح لشخصيات مهمة في العالم كتقدير رفيع المتسوى، لما بذلتموه لنشر روح التسامح والعدالة والقيم الإنسانية والثقافية والعلمية”، بحسب نص الشهادة.

أما شهادة لقب سفير الشباب العربي التي حصل عليها، الأربعاء، بحسب التاريخ الموجود أسفلها، فقد جاءت موقعة بأسماء كل من وزير الثقافة عباس مرتضى، ونقيب ممثلي المسرح والسينما والإذاعة عبد الرحمن الشامي، ونقيب محترفي الموسيقى والغناء فريد بو سعيد.

وأوضح وزير الثقافة اللبناني، عباس مرتضى، لموقع “الحرة”، أن النسخة الجديدة من مهرجان أفضل هي التي منحت هذا اللقب لرمضان، مؤكدا أنه لم يحضر هذا التكريم.

وأضاف “هذا المهرجان كان برعاية وزرارة الثقافة وبحضور ممثل عني، ليس أكثر”.

وكان رمضان نشر مجموعة من الصورة الشخصية خلال حصوله على هذا التكريم.

ورغم توقيعه أسفل الشهادة، نفى نقيب نقابة محترفي الموسيقى والغناء في لبنان، فريد بو سعيد، في حديث لموقع “الحرة”، منح أي لقب أو شهادة دكتوراه فخرية لرمضان.

وقال بو سعيد: “أنا حضرت مهرجان أفضل شخصيا، ولكن لم يصدر عن نقابتنا أي من هذه الشهادات”.

كما نفى أمين سر نقابة محترفي الموسيقى والغناء في لبنان، نقولا نخلة، في حديث لموقع “الحرة”، منح النقابة لقب “سفير الشباب العربي” لرمضان، قائلا: “هذا الخبر عار عن الصحة”.

وشدد نخلة على أن النقابة “لا تمنح دكتوراه فخرية، وإنما بطاقة فخرية أو عضوية شرف للأشخاص الداعمين للنقابة أو حتى لبعض العاملين في المجال الفني الذين لا يمكنهم الانتساب إلى النقابة”.