النائب عماد واكيم: تجربتنا مع عون طويلة وهو يخوض معركة باسيل!

اعتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب عماد واكيم انه ليس هناك من شيء جديد، على صعيد تشكيل الحكومة، سوى الأجواء الإيجابية التي يحاول ان يشيعها القصر الجمهوري، ضمن الأسلوب الجديد الذي يعتمده هو والتيار الوطني الحر، ليظهروا أمام الرأي العام، من خلال ذلك، انهم هم من يسهلون التشكيل، وغيرهم من يعرقل، «وأكد واكيم ان الواقع على الأرض بعكس ذلك، فهم لا يهمهم تشكيل الحكومة ويضعون الشروط، على الرغم من انهم يعلمون ان هناك ضغوطا كبيرة، وللأسف ان نجيب ميقاتي هو الرئيس الثالث المكلف لتشكيل الحكومة، ومازلنا في مكاننا.

وقال واكيم في تصريح لـ «الأنباء» ردا على سؤال حول ما إذا كنا سنصل الى الاعتذار: ان تجربتنا مع رئيس الجمهورية ميشال عون طويلة، فهو من قال: «يستطيع العالم ان يسحقني، ولا يأخذ توقيعي»، لذلك بغض النظر عن البطولة العابرة للتاريخ، فهو من أدخل الجيش السوري الى المناطق اللبنانية، وهو من أوصلنا الى هذا التاريخ اليوم.




وتعليقا على تصريحات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول استجرار النفط من إيران اعتبر واكيم ان هذا الموضوع يدل على ان حزب الله مرتبط عقائديا مع إيران، ولبنان لا يعني له شيء سوى انه أرض موطئ قدم، للقتال والإطلالة على البحر المتوسط خدمة لإيران.

ورأى واكيم ان السيد نصر الله «يعلن جمهوريته من خلال تصريحاته استعداده للإتيان بشركات إيرانية للتنقيب عن النفط في لبنان»، وقال: ان حزب الله أصبح الدولة، والدولة هي التي باتت دويلة، لافتا إلى ان موضوع النفط الإيراني سيتسبب بأزمة كبيرة، على اعتبار ان هناك عقوبات أميركية.

وقال: ان حزب الله يقوم بما يناسبه، بينما رئيس الجمهورية ميشال عون يخوض معركة جبران باسيل، ولا يهمه البلد وشعبه، مشددا على التمسك بالدولة وخيارها في حماية واستقلال وسيادة لبنان وشعبه.

وأكد ان لبنان سينهض من جديد، معتبرا ان «هناك مخاضا جديدا للخلاص من هذه السلطة وتحالف الفساد والسلاح، ومهما كبرت الأزمة، لابد وان تأتي بعدها الحلول والانفراجات، ونأمل أن تكون طويلة الأمد».

وختم بالقول ردا على سؤال: ان حزب الله يريد تشكيل الحكومة، ولكن لا يريد أن يكسر رئيس الجمهورية لأنه يريد غطاءه، فالرئيس عون لديه كتلة نيابية مسيحية وازنة، معتبرا ان حزب الله له تأثير على الساحة اللبنانية، مشيرا إلى اننا بتنا مرتبطين بالمفاوضات الجارية حول الاتفاق النووي الإيراني.