جبران باسيل «حافظ ولا فاهم»

الصورة التي انشغل بها المعنيون في عمان وبيروت لمراسلة تلفزيون «الجديد» الزميلة رواند أبو خزام وهي تقف قبالة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تعني الكثير.

الضجر يلتهم كل الملامح الرشيقة في وجه وجسد الزميلة، التي وقفت تحرك شفتيها أمام الكاميرا بصيغة الامتعاض مع مايكروفون مائل وعيون حائرة في انتظار أن ينهي الزعيم باسيل – صهر السيد الرئيس – وصلته السياسية، التي قال فيها كل شيء ولم يقل شيئا!




على طريقة الجنرالات العرب وقبائل الموظفين البيروقراطيين عموما، بدا لصديق إعلامي أن صاحبنا باسيل «حافظ ومش فاهم» بمعنى ترديد الكلاشيهات القديمة نفسها، فيما تغرق بيروت في الظلام وأصبحت معيارا كونيا للدولة الفاشلة في كل شيء.

على شاشة «الميادين» كان «سيد المقاومة» يصرخ بدوره، لكن يحلل المشهد الإقليمي ويفعل شيئا ما بصرف النظر عن توقيته وخلفيته الإيرانية.

باسيل وغيره من سكان الطبقة العليا في تيارات لبنان أساس الأزمة، وصعب جدا تحويلهم إلى جزء من المعالجة والحل، ما دامت الكهرباء الأردنية في طريقها لإسعاف لبنان على طريقة «كحيان يطارد عريان».

نعيد تذكيرها بخصوص نخبة لبنان «كلن يعني كلن»!

القدس العربي