جعجع: لا دم في عروق ميشال عون وحسان دياب وريمون غجر!

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان جلجلة اللبنانيين في موضوع البنزين والمازوت لا مبرر لها لأن البواخر النفطية موجودة أصلاً بالبحر، ولا قدرة للمسؤولين المعنيين على تأمين الأموال لها كي تدخل لبنان ولا يريدون تحرير السوق.

واعتبر، عبر “لبنان الحرّ”، أن “الأمور غير مفهومة على الاطلاق وكأن هناك من يرغب عن سابق تصور وتصميم بتعذيب اللبنانيين، محملا المسؤولية الكاملة للازمة التي نعيشها خصوصا في هذه الأيام لرئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ووزير الطاقة ريمون غجر”.




وأضاف، “الازمة لا مبرر لها وإذا كان باستطاعتهم دعم البواخر فليدعموا، ولكن إذا لم يكن لديهم إمكانية لذلك فليحرروا السوق. واستمرار الوضع على ما هو عليه اليوم امام المحطات “الله ما قاله”.

واسف جعجع لأنه، “في خضم الجلجلة والمأساة والمعاناة والعذاب، نرى بعض القيادات كالسيد حسن نصرالله “عم يتسلوا بالموضوع” ويطرحون حلولاً غير واقعية وغير موجودة وتؤدي عكس ما هو مطلوب في الوقت الحاضر تماما”.

وتابع، “أولا إذا المسألة مسألة تلبية الشعب اللبناني، فعندها نحن بحاجة الى اساطيل مستمرة بشكل دائم. وفي نهاية المطاف، إذا صح الأمر وكانت ستصل البواخر الايرانية الى لبنان بسعر السوق فنحن لدينا بواخر مقابل الشواطئ اللبنانية جاهزة لدخول البلاد وتحتاج الى تحرير السوق من قبل عون ودياب وغجر لتحل الازمة جزيئا بعدها، اذ تصبح المواد متوفرة”. وأوضح ان الحل الذي من الممكن ان توفره البواخر الإيرانية متوفر حاليا مع بواخر الشركات المتوقفة في البحر.

وسأل جعجع لمن ستصل البواخر الإيرانية، مشددا على انها إذا كانت ستصل للدولة اللبنانية فيعني اننا سننتقل من مشكلة الى أخرى في ظل وجود العقوبات، وبالتالي ستتفاقم الأزمة وننتقل من مشكلة الى مشكلة أكبر ولن تحل المشكلة الأساسية.

وأردف، “وكأن رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الاعمال ووزير الطاقة لا دم في عروقهم او احاسيس ولا يشعرون مع الناس وكأنهم لا يدركون ماذا يفعلون او لا يريدون ان يدركوا. وهذا امر غير مقبول”.

جعجع أكد ان الاتصالات بين مصر والأردن والولايات المتحدة تحصل منذ أشهر عدة مع من تبقى من الحكومة اللبنانية لمحاولة استجرار الطاقة من الأردن وليست بأمر جديد، ولكن عندما تم الحديث عن البواخر الايرانية أُعلن عن الموضوع.

وتابع، “دياب من اكثر مني تحمل مسؤولية ما وصلنا اليه لأنه لو توفر في الحكومة من قام بمتابعة الخط، من مصر عبر الأردن وسوريا والموجود منذ زمن طويل، لكانت الدولة استطاعت توفير الغاز عبره وتأمينه للمعامل الموجودة. ولكن كأن ما من مسؤولين في هذه الدولة، وهم يتحملون المسؤولية امام الشعب والله والتاريخ وانشاالله امام المحاكم”.

واوضح ان المسؤولية تقع على دياب والمنظومة التي أتت به رئيسا للحكومة، لأنه يتمترس خلف حجة انه “حكومة تصريف الاعمال”، ولكن في الواقع هذا لا يمنعه من تحريك الوضع، سائلأ: “تجمع الناس طوابير امام المحطات ليس تصريف اعمال؟ ما حصل في التليل في عكار ليس تصريف اعمال؟ كان على دياب ان يفكر بما يجب فعله كي لا نصل الى هنا. والجميع كان على علم بهذه النتيجة”.

وقال، “مأساة كاملة يتحمل مسؤوليتها رئيس الجمهورية ورئس حكومة تصريف الاعمال والوزراء المختصين، وفي ما خص النفط، وزير الطاقة، والحل بتحرير السوق وتحرير الأسعار. فهم يتصرفون وكأن هناك دعما، ولكن في الحقيقة ما من دعم، والشركات لا يمكنها استقدام البواخر، والمحروقات عالقة في البحر”.