المحامي مروان سلام يفنِّد تبعات استقدام بواخر المحروقات من ايران: دقّ المسمار الأخير في نعش لبنان!

فند المحامي مروان سلام تبعات استقدام بواخر المحروقات من ايران وذلك في بيان تلقى بيروت اوبزرفر نسخة منه، هذا نصه الكامل: بالفعل نحن بحاجة الى المازوت والبنزين، الحليب والدواء والغذاء والى كل شيء من مقومات ادنى الحياة المعيشية.

وبالفعل نحن الشعب اللبناني نمر بأزمة لا سابق لها في ازمة المحروقات في ظلّ تقاعس وفساد المنظومة الحاكمة، إلا ان استقدام بواخر مليئة بالمحروقات من ايران ستؤدي الى الأمور التالية:




١_ اعلان حزب الله صراحة بأنه هو الآمر الناهي للبلاد وحلوله مكان الدولة والحكومة والوزارات المختصة وغير المختصة في اتخاذ القرارات بموضوع الاستيراد وتقرير السياسات العامة للبلاد.

٢_ تخطي الحزب جميع الموافقات والاذونات ومصادرة كل القرارات الحكومية والتراخيص القانونية في المرافق والمنشآت المختصة.

٣ – اعلان حزب الله نفسه كحاكم أوحد للبلاد في اتخاذ القرارات بالإنفراد بغض النظر عن المغامرات والعقوبات التي قد يجر إليها لبنان كدولة وكشعب.
٤ – تثبيت التوجه شرقاً والالتصاق بايران تأكيدا لرغبته بتمركز لبنان في هذا المحور ضاربا عرض الحائط اي قرار سياسي مركزي من الدولة او الاخذ بعين الإعتبار آراء ممثلي جميع اطياف الشعب اللبناني.

٥ – امكانية فرض عقوبات على الشعب اللبناني وتطبيق قانون قيصر على لبنان والتي قد تصل الى حد مقاطعة الدولة الغربية والعربية استيرادا وتصديرا بالمنتجات والبضائع اللبنانية والادوية وما الى ذلك من عقوبات تصل الى حد منع التأشيرات للبنانيين حتى وطردهم من قبل بلدان العالم.

٦_ زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد وفرض حصار بحري عليها، وصولًا الى جرّها الى فوضى عارمة والى حرب اهلية لا نعلم اين تبدا وأين تنتهي.

خلاصة القول: ان ما نشهده نحن اليوم وفي هذا التوقيت بالذات وفي ظل استغلال حاجيات الشعب اللبناني واستعماله كذريعة ليس بريئا على الإطلاق نعم ليس بريئا، ولا يمكن فصله عن ما يحصل في افغانستان في عملية ممنهجة لطرد الغرب من منطقة آسيا كلها.

نعم هذه ام البدايات في دقّ المسمار الأخير في نعش لبنان الذي اصبح جثة هامدة.