ميقاتي من بعبدا: عدم تشكيل الحكومة خطيئة ونحن أمام الامتار الاخيرة

أكد رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي من قصر بعبدا: “نستكمل المشاورات والنية عند الجميع بتشكيل الحكومة لان عدم التشكيل خطيئة بحق الوطن والحوار مع رئيس الجمهورية ميشال عون ايجابي ونأمل ان نرى الحكومة قريبا”، مبيناً ان “الملف ضاع من يدي وهو في قلبي وعقلي”، متسائلاً “من قال ان هناك عقبة اساسية اسمها وزارة الداخلية؟ من قال ان رئيس تيار “المردة” النائب السابق سليمان فرنجية عاتب عليّ”؟. مشدداً على انه “لا حكومة دون تمثيله“.

واعلن ميقاتي انه “لا يرتبط بزمن معين من اجل اجراء عملية التشكيل ويتم العمل بكل جهد لازالة العقبات وتشكيل الحكومة عبارة عن معادلة حسابية صعبة ونشكّل حكومة لكل لبنان ونريد وزراء ذات جدارة وطبعا هناك ولاءات للوزراء، ونحن في الأمتار الأخيرة من مسابقة تشكيل الحكومة، والبرنامج موجود وموضوع على الورق والحديث ان يكون الشخص المناسب في المكان المناسب“.




ورداً على سؤال حول موقفه من اعتقال الناشط وليام نون شدد ميقاتي على انه “طلب الافراج عنه فورا”.

معلومات “أم تي في” أشارت أن المردة طلب إعطاءه وزارة الطاقة ولكن الرئيس عون رفض ليعود ويتمسك بها. المعلومات أضافت: وزارة الداخلية لا تزال عقدة أمام تشكيل الحكومة لأن لا اتفاق حتى الساعة على من سيتولاها علما انه صار معروفا انها ستكون من حصة ميقاتي. واشارت الى انّ رئيس مجلس النواب نبيه بري يصرّ على ان “يتولى يوسف خليل حقيبة المال ويبدو أن عون قد يقبل بهذا الإسم

وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إستقبل قرابة الرابعة الا ربعا الرئيس المكلف نجيب ميقاتي قصر بعبدا لاستكمال البحث في الملف الحكومي.

وافادت معلومات “المركزية” ان بدأت عملية غربلة الاسماء وحظوظ الانفراج الحكومي تكبر والنقاش يجري لاختيار اسماء ترضي الداخل والمجتمع الدولي للحصول على المساعدات.

واشارت معلومات ام تي في الى ان اللقاء اليوم بين عون وميقاتي تمّ الاتفاق عليه بالأمس بعد اللقاء الذي جمعهما. واضافت: حقيبة “الطاقة” ستكون من حصة رئيس الجمهورية وتيار “المردة” طلب الحصول على أكثر من حقيبتين إلا أنّ الاتصالات أفضت إلى الاتفاق على حقيبتين فقط. ولفتت الى ان مصادر بعبدا متفائلة بإمكان ولادة الحكومة خلال الساعات المقبلة.

بدورها اشارت او تي في الى ان الاتصالات حسمت مبدئيا للمردة اما الطاقة فالاتجاه لأن تكون ضمن حصة رئيس الجمهورية لكن باسم توافقي. وقالت : الحقائب التي لا تزال محور نقاش لناحية الاسماء هي العدل والداخلية، اما الطاقة والاتصالات فلناحية التوزيع.

في المقابل، قالت “الجديد”: أجواء إيجابية مفرطة يتم بثها والكلام عن ولادة حكومة خلال ساعات غير دقيق.