الأزمة تتفاقم… البواخر تنتظر… والمحروقات الإيرانية وصلت؟

الطوابير أمام محطات #المحروقات زادت حدتها امس مع إشتداد أزمة المحروقات في البلاد وقت لا حلول تلوح في الافق. فالمجلس المركزي لدى مصرف لبنان مصرّ على تشريع من مجلس النواب للموافقة على فتح الاعتمادات لصالح شراء المحروقات والاستمرار بتأمين الدولار على اساس سعر 3900 ليرة للإستيراد المدعوم، ويعتبر المصرف ان أي موافقة إستثنائية قد يصدرها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المستقيلة لتغطية إستخدام ما تبقى من إحتياط إلزامي في المركزي لا يمكن تحمي المركزي من الملاحقة القضائية لتبديده التوظيفات الالزامية وهي ما تبقى من ودائع الناس.

وفيما الجيش وقوى امنية تواصل البحث عن مخزونات تحرم اللبنانيين الاضاءة والتنقل وصولا الى الخبز، يذلّ اللبنانيون بحثاً عمّا تبقى من بنزين ومازوتٍ على السعر المدعوم الى حين نفاد مخزون الشركات التي ستمتنع لاحقا ًعن التسليم الى حين تبلغها من وزارة الطاقة قراراً رسمياً بفتح اعتمادات جديدة او احتساب الاسعار وفق الية جديدة بعد افراغ باخرتين محملتين بالفيول في المياه اللبنانية تنتظر فتح الاعتمادات لإفراغ حمولتها الإجمالية التي تقارب 80 الف ليتر من #المازوت و 40 الف ليتر من البنزين. وتشير المعلومات الى ان المخزون الحالي لدى الشركات ينتهي بحلول نهاية الاسبوع الجاري ما يحتم على وزلرة الطاقة ومصرف لبنان والشركات المستوردة حسم أمرها لناحية الدعم والتسعيرة.




على خط مواز، نشرة فيديوات على مواقع التواصل الاجتماعي تشير الى بدء “#حزب الله” إدخال كميات من البنزين والمازوت المستورد إلى لبنان بعدما وصلت ناقلة النفط الايرانية إلى مصفاة بانياس في سوريا، ليتم نقل هذه المحروقات الى لبنان تباعاً، كما أشارت المعلومات ايضا الى ان “حزب الله” بدأ تحضير المحطات وفق خريطة توزيع المحروقات. والطريق المتوقعة لنقل النفط الايراني هي بانياس – حمص – الهرمل – بيروت لتجنب طريق عكار والشمال لحساسية الأوضاع. ويذكر ان الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله اعلن قبل مدة عن استيراد النفط الايراني وعاد قبل ايام ليؤكد الشيء نفسه، واعداً باعلان الموعد الرسمي في حينه.

وقد انسحبت ازمة المازوت على صناعة الرغيف اذ توقف عدد كبير من #الافران عن العمل وشوهدت صفوف طويلة امام محال بيع الخبز خصوصا ان بعض الافران امتنع عن التوزيع بسبب شح مادة البنزين واقتصر البيع على صالات الافران.



النهار