بالفيديو- أم تتفجّع على ابنها الذي قضى في مجزرة التليل: “سندي ووحيدي أحمد، انكسر ضهري!”

لا ألم يضاهي اليوم فاجعة أهالي #التليل بأولادهم الضحايا. تغص غرف وباحات المستشفيات التي استقبلت الضحايا والجرحى، بصرخات موجعة يطلقها ذويهم الذين فقدوهم على حين غفلة.
ومن بين المشهديات الأليمة، نقل مراسل “النهار” في طرابلس مشهداً من مستشفى السلام، حيث تجلس الأم المكلومة التي فقدت ابنها ووحيدها أحمد. تردّ بصوت أجش إلى سيدة على الهاتف، محترقة بدموعها:
“لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله… زغردي لابني. سندي وظهري رحل… ووحيدي أحمد رحل. لم يبق لدي أحدٌ في هذه الدنيا يا الله!”
ثم تسأل “أين أنت يا أحمد… ماذا أقول لشام؟” ويرجّح أن تكون “شام” ابنة الشاب المغدور.
لا عزاء يواسي أم فقدت ابنها. ربما يحاول الأهالي اختلاق الصبر، فيحتسبون أولادهم عند الله شهداء. إلّا أنّ أحمد وكلّ من قضى أو تضرّر اليوم من هذه المجزرة، هم بالأخص ضحايا فساد السلطة ولامبالاتها بمعاناة شعب يموت كلّ يوم، يكرّسون نظاماً يتغاضى عن المحتكرين والأسواق السوداء، ويكشفون المواطنون على الموت، ولا من يحاسب.
النهار