مجزرة في التليل العكاريّة… انفجار صهريج مازوت وسقوط عدد كبير من الضحايا

منظومة الفساد والقتل تغتال شعب لبنان مجدداً. واليوم دور #عكار حيث حلت الكارثة وانفجر صهريج مازوت في بلدة التليل على طريق عام حلبا القبيات. أكثر من 20 قتيلاً والبحث لا يزال جارياً عن مفقودين نتيجة عصف ال#انفجار.
وفي التفاصيل، أفاد مراسل “النهار” أن حوالي 20 قتيلاً وأكثر من 25 مصاباً يتم نقلهم بواسطة الصليب الأحمر إلى مختلف المستشفيات في عكار وطرابلس.
وأفاد الصليب الأحمرعن نقل حوالي 20 قتيلاً وأكثر من 7 جرحى الى المستشفيات.
وقد وجه الأهالي نداء إلى آليات الدفاع المدني المتواجدة في عكار للتوجّه إلى مكان الانفجار في بلدة تليل.
إلى ذلك، ناشدت إدارة مستشفى رحال واليوسف الصليب الأحمر والدفاع المدني لنقل الجرحى إلى مستشفيات أخرى.

ويشارك في عملية إجلاء الضحايا الجيش وقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني والأهالي إلى جانب الصليب الأحمر وهناك أكثر من 13 سيارة إسعاف وعشرات المسعفين على الأرض.

كما توجهت فرق الإسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة من طرابلس إلى مكان الانفجار للمساعدة في عمليات نقل الجرحى والمصابين.




وأشار مراسل “النهار” إلى أن هناك عدداً من المفقودين في محيط موقع الخزان قذفهم عصف الانفجار، لافتاً إلى أن حالاً من التوتر الكبير وسط هول الفاجعة تسود في المستشفيات ووصول أهالي الضحايا بحثاً عن أبنائهم.

وقد تناقل روّاد مواقع التواصل عدد من مقاطع الفيديو التي أظهرت حجم الكارثة.
ولا تزال ظروف وملابسات حصول الانفجار غير واضحة بانتظار نتائج التحقيقات والاستماع الى افادات المصابين الذين كانوا بغالبيتهم ممن تجمعوا حول الخزان لتعبئة البنزين من المستودع المموه الذي كان ثوار عكار قد كشفوا عنه بعد ظهر الجمعة، وحضرت قوة من الجيش في حينه لمعالجة الامور.
وبعد مغادرة الجيش المكان ليلاً، حصل تدافع كبير من قبل ابناء المنطقة لتعبئة ما تبقى من البنزين في الخزان، حيث حصل الانفجار.
وتعليقاً على الكارثة، غرّد النائب جبران باسيل عبر “تويتر” قائلاً: “قلوبنا في هذه الليلة مع أهالي التليل وعكّار، نصلّي لرحمة الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين”.
وغرّد الرئيس سعد الحريري عبر “تويتر” قائلاً: “مجزرة عكار لا تختلف عن مجزرة المرفأ. رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته. شفى  الله الجرحى والمصابين”.
وأضاف: “ما حصل  في الجريمتين لو كانت هناك دولة تحترم الإنسان لاستقال مسؤولوها، بدءاً برئيس الجمهورية إلى آخر مسؤول عن هذا الإهمال. طفح الكيل. حياة اللبنانيين وأمنهم أولوية الأولويات”.