“الاشتراكي” استغرب الهجوم على قرار وقف الدعم: “أزمة المحروقات مفتعلة كرمى للنظام السوري”

استغرب “#الحزب التقدمي الاشتراكي” ما وصفه بـ”الهجوم” على قرار وقف الدعم عن المحروقات، معتبراً أنه “لا بدّ منه ولا طائل عنه، وهو الحلّ الوحيد لوقف التهريب إلى سوريا”، في إشارة إلى أنّ “#أزمة المحروقات مفتعلة كرمى للنظام السوري والمهربين العاملين على خط إمداده والشركات المؤلفة لعصابة كارتيل النفط”.

كذلك، ندّد “الاشتراكي” في بيان بـ”الوقاحة في ابتزاز اللبنانيين وحرمانهم من حقهم في الحصول على المحروقات المتوفرة التي تم استيرادها على السعر المدعوم للدولار على أساس الـ1500 ليرة منذ أيام قليلة، والتي لا تزال مخزّنة في خزانات شركات الاستيراد والتوزيع وبعض المحطات”، مستغرباً “كيف تبخرت على ما يبدو كميات النفط العراقي التي تقدمت بها حكومة العراق، فكأنها تلاشت في غياهب السمسرات المحلية بين وزارة الطاقة وبعض المنتفعين من الشركات المستوردة”.




وأضاف البيان: “غريبٌ هذا التمادي علناً في منع اللبنانيين من الإفادة من كل المواد التي تم استيرادها مدعومة من المصرف المركزي من أموال المودعين، وبدل توزيعها فعلياً في السوق المحلية ها هي تُستنزف إلى سوريا، وغريبٌ الهجوم على قرار وقف الدعم عن المحروقات، الذي لا بد منه ولا طائل عنه، وهو الحل الوحيد لوقف التهريب القاتل للمحروقات إلى الأراضي السورية”.

واعتبر “الاشتراكي” أنه “هناك أمر عمليات صدر لجميع الفرقاء المرتبطين عضوياً وبالمصالح مع النظام السوري، فهبّوا جميعهم للهجوم على قرار رفع الدعم”، مشدّداً على أنّ “الواجب يقتضي أن نصارح اللبنانيين”، مؤكّداً أنّ “الدعم الحاصل لم يكن لخدمتهم بل لخدمة الاحتكار والتهريب والنظام السوري. وأن وقف الدعم ضرورة قصوى لا يجب الرجوع عنه. بل المطلوب أن يقترن بتوزيع البطاقة التمويلية على المواطنين من ذوي الدخل المحدود والفقراء وفق معايير البنك الدولي لدرء تداعيات الفروقات في الأسعار”.

كما اعتبر البيان أنّ “أيّ تراجع عن وقف الدعم لن يكون الا خدمة إضافية للنظام السوري والمهربين على حساب اللبنانيين وما بقي من أموالهم في الاحتياطي الإلزامي، وستبقى طوابير الذل على حالها”.

وجدّد “الاشتراكي” إصراره “أكثر من أي وقت مضى على مصارحة الناس بحقيقة أن الدعم وهمٌ زائف، وأن رفعه هو المصلحة الوحيدة لهم، فلا تدعوا أحد يخدعكم لأجل مصالح خارج الحدود”.