علاقة حركة حماس وإيران تثير حفيظة عدد من الدول العربية

خاص – بيروت أوبزرفر

علم بيروت أوبزرفر أن بعض من الأجهزة الأمنية الرفيعة في الدول العربية أعربت عن عضبها وتوجسها الشديد من مشاركة حركة حماس في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ، في خطوة أثارت تخوف الكثير من الدول العربية من تداعيات هذه العلاقة.




ورغم أن حماس قامت بإبلاغ بعض من الدول العربية صراحة بأنها تنوي المشاركة في هذه المراسم إلا أن هذه الأجهزة وصلتها معلومات بعقد حماس سلسلة لقاءات مع قيادات إيرانية سواء عسكرية أو مدنية أو من عناصر الإخوان لا تسترح لها أو توافق الدول العربية على أرتباط حماس بها.
اللافت أن كل هذا يأتي مع حديث تقارير صحفية نشرت أخيرا أن قيادات من حركة حماس أعلنت وخلال الفترة الماضية عن رغبتها في زيادة نشاط الحركة في عموم أنحاء الضفة الغربية.

وأشار التليفزيون البريطاني في تقرير له أن هذه التقارير أثارت حفيظة مبار المسؤولين في العاصمة الأردنية عمان ، حيث أجتمع بعض من كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية والحكومة الأردنية لهذا السبب.

وأشار التقرير أن الجانبين أعربا عن ارتياحهما للواقع المفروض على الأرض ، والذي يتمثل في ضعف حماس في منطقة الضفة الغربية والقدس الشرقية ، وهو ما اشارت إليه بعض من التقارير المنشورة مؤخرًا.

وتشير تقارير بريطانية إلى أن عدد من كبار المسؤولين الفلسطينيين تصدوا لهذه المحاولات الفلسطينية التي تقوم بها حركة حماس من أجل محاولة فرض كلمتها في عموم الأراضي الفلسطينية، وعلى رأسهم جبريل الرجوب وكبار معاونيه.

أنتقدت دوائر فلسطينية التقارب الحاصل بين المقاومة وحماس ، وقال حسن عصفور الوزير الفلسطيني السابق ورئيس تحرير موقع أمد الفلسطيني أن مشاركة حركة حماس أو الجهاد في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد يمثل خطيئة ، قائلا “الخطيئة السريعة التي وقعت فيها الفصائل التي حضرت حفلة “التنصيب”، أنها أعلنت عن ذاتها كجزء من “محور” مع إيران، وتلك مسألة لن تمر مرورا عابرا في المحيط، ورغم جاذبية تعبير “محور المقاومة”، لكنه لن يكون جاذبا للخير السياسي في فلسطين، ودون بحث حقيقة التعبير وواقعيته فما كان ليس عملا صائبا ابدا، خاصة في ظل التطورات الأخيرة.”

اللافت أن حركة حماس تفتخر وتدعم هذه التوجهات ، وقال عبد اللطيف القانوع إن اللقاء بين قيادة حماس والقيادة في إيران دليل على دعم إيران لحماس في كل مكان ، وكذلك في الضفة الغربية، وهو أمر لا تخفيه الحركة وتفتخر به.

من ناحية أخرى وعلى صعيد علاقات حركة فتح بالولايات المتحدة قال عدد من المحللين الفلسطينيين أن العلاقة بين السلطة والإدارة الأمريكية الجديدة باتت متميزة وعادت إلى طبيعتها بعد سنوات من حكم الرئيس السابق ترامب.

وقال مصدر فلسطيني مسؤول أن فشل ترامب في الانتخابات وتعيين إدارة جديدة أدى إلى تعزيز الارتباط وتجديد الدعم الأمريكي في السلطة الفلسطينية. هذا الاتجاه يجعل الاستقرار الاقتصادي والأمني في الضفة الغربية أقوى.